كشفت مصادر محلية في رداع بمحافظة البيضاء عن تصعيد خطير لمليشيا الحوثي، في محاولة لإسكات شهادات ومقاطع مصورة تكشف تناقض روايتها الرسمية بشأن مقتل الشاب عبدالله حسن الحليمي.
وأفادت المصادر بأن مشرفاً حوثياً يُكنّى «أبو صالح الريامي» وجّه تهديدات مباشرة لأسرة المواطن علي الصباحي في حي الحفرة، مطالباً بتسليم أحد أفراد الأسرة على خلفية توثيقه ونشره شهادات مصوّرة لتجار وأصحاب محال تجارية، تضمنت روايات ميدانية حول ملابسات الحادثة.
وبحسب المصادر، فإن تلك الشهادات تكشف زيف بيان ما يُعرف بـ«الإعلام الأمني» التابع للحوثيين، مقدمة روايات مغايرة حول مقتل الحليمي، الذي قُتل برصاص عناصر أمنية حوثية بعد دعوته إلى إضراب سلمي لمطالبة السلطات بمحاسبة قتلة والده، الذي لقي مصرعه بدوره في يوليو/تموز 2023 على أيدي مسلحين حوثيين، ما أثار غضباً واسعاً بين أهالي الحي.
وأشارت المصادر إلى أن مليشيا الحوثي تستعد لحملة ملاحقة وتضييق على ناشطين ومواطنين وثّقوا أو نشروا الشهادات، في محاولة لمنع تداول أي روايات تكشف مسؤوليتها أو تناقض بيانها الرسمي.
وتأتي هذه التطورات ضمن سجل مستمر من الانتهاكات في مدينة رداع، لا سيما حي الحفرة، الذي شهد خلال رمضان الماضي تفجير منازل سكنية أسفر عن قتلى وجرحى، ما أثار استنكاراً واسعاً بين السكان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news