أطلق أهالي وأصدقاء المدرب الرياضي عبدالله عبدالسلام، المعروف في الأوساط الرياضية بلقب "هواش"، مناشدة عاجلة ومفتوحة للجهات المعنية والحقوقية، مطالبين بالتدخل الفوري للإفراج عنه، وذلك عقب اعتقاله مؤخراً أثناء خروجه من ملعب "فن سيتي"، وذلك في ظل تداعيات الأحداث التي شهدتها منطقة قصر المعاشيق.
وفي التفاصيل، أوضح المقربون من المدرب أن عملية الاعتقال جاءت في ظل ظروف أمنية مشحونة، مؤكدين في تصريحاتهم أن "عبدالسلام" لم يكن له أي ارتباط أو مشاركة في الاحتجاجات أو أعمال الشغب، وأن تواجده في المنطقة كان لأغراض مهنية بحتة تتعلق بالإشراف على التدريبات داخل الملعب.
واستطردت العائلة في روايتها للحادثة، مشيرةً إلى أن المدرب قام بدور "بطولي وإنساني" خلال فترة توتر الأحداث، حيث إنه بمجرد اندلاع الاضطرابات بالخارج، ركز جهوده على تهدئة الأطفال واللاعبين الموجودين داخل ساحات التدريب، ونجح في نقلهم إلى مكان آمن داخل الملعب، ثم حاول إخراجهم بشكل كامل عبر سيارته الخاصة خوفاً على سلامتهم.
وأكدت المصادر أن اعتقال المدرب تم "بالخطأ" أثناء محاولته إخراج سيارته من بوابة الملعب لنقل الأطفال، حيث اختلطت أوراق الموقف أثناء الحملات الأمنية المحيطة بالمنطقة، لافتين إلى أنهم بصدد تقديم أدلة دامغة تبرئ ساحته، تتمثل في تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بملعب "فن سيتي"، والتي تثبت تواجده المستمر داخل الساحة وعدم مشاركته في أي تحريض أو مظاهرات.
وختمت العائلة مناشدتها بمطالبة عاجلة بالتحقيق في ملابسات القضية، والنظر في الأدلة المادية المتاحة، داعية الجهات المختصة إلى ضمان سلامة المدرب والإفراج عنه فوراً، نظراً لسجله النظيف وكونه ضحية لالتباس الموقف لا طرفاً في الأزمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news