ذّر وزير الأوقاف والإرشاد اليمني، الشيخ تركي الوادعي، من مخاطر الخروج على مؤسسات الدولة، وما قد يترتب على ذلك من فتن واضطرابات تهدد السكينة العامة، داعيًا إلى تعزيز التلاحم الوطني والاصطفاف خلف القيادة الشرعية.
وأكد الوادعي أهمية مساندة القيادة السياسية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي، برئاسة الدكتور رشاد محمد العليمي، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وصون مؤسسات الدولة.
وأشار الوزير إلى أن دعم ولي الأمر فيما يتخذه من إجراءات تصب في مصلحة الوطن والمواطن يُعد المسار الأسرع لتحقيق الأمن والاستقرار، وتعزيز السكينة العامة، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتفًا وطنيًا شاملًا، ودعمًا صادقًا لمؤسسات الدولة وأجهزتها المختلفة.
وأوضح أن الالتزام بالأنظمة والقوانين يمثل ركيزة أساسية لعبور التحديات الراهنة، واستعادة الدولة، وترسيخ النظام العام، وتوجيه الطاقات نحو خدمة الدين ثم الوطن والمواطن.
ولفت وزير الأوقاف إلى أن التجارب أثبتت أن الفوضى تؤدي إلى ضياع الحقوق، وتعطيل المصالح، وتعميق الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، مشددًا على ضرورة تغليب المصلحة الوطنية العليا، والحفاظ على وحدة الصف في هذه المرحلة الحساسة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news