شهدت معنويات المستثمرين في منطقة اليورو تبايناً خلال فبراير، حيث تحسّن تقييم الوضع الاقتصادي الحالي، بينما بقيت التوقعات المستقبلية متحفظة وسط تعافٍ اقتصادي ألماني هش مدعوم بانتعاش قطاعات التصدير، مقابل استمرار الضغوط على البنوك والتكنولوجيا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news