شروين المهرة: غرفة الأخبار
حاول أتباع المجلس الانتقالي المنحل، اقتحام البوابة الأولى لقصر معاشيق، مقر الحكومة اليمنية بالعاصمة المؤقتة عدن، وسط إطلاق نار كثيف من أجل تفريقهم، وفق شهود عيان.
وأوضح الشهود أن دوي إطلاق النار جاء من أسلحة مختلفة في محيط القصر، بالتزامن مع احتجاجات ضد تواجد الحكومة الجديدة التي عقدت أول اجتماع لها برئاسة رئيس الوزراء وزير الخارجية شائع الزنداني لأول مرة منذ تشكيلها وأداء اليمين الدستورية.
وأفادوا بأن الأوضاع تشهد حالة من الكرّ والفر بين عدد من المحتجين والقوات المكلفة بتأمين القصر، في ظل استمرار التوتر وتصاعد حدة المواجهات.
وفي وقت سابق، وثق ناشطون اعتداءً على ضابط عسكري أمام بوابة القصر من قبل عناصر محسوبة على الانتقالي، حيث أظهر مقطع مصور قيام المعتدين بنزع الرتب العسكرية من على كتف الضابط والاعتداء عليه جسديًا، إضافة إلى تحطيم زجاج سيارته الخاصة.
وكان المجلس الانتقالي المنحل قد لوح خلال الساعات الماضية، بخطوات تصعيدية عقب وصول عدد من وزراء الحكومة الجديدة إلى العاصمة المؤقتة عدن، لمباشرة مهامهم الرسمية بعد أيام من أدائهم اليمين الدستورية في العاصمة السعودية الرياض.
واعتبر الانتقالي في بيان له، وصول وزراء الحكومة الجديدة المحسوبين على المحافظات الشمالية إلى عدن يمثل استفزازاً لما وصفها بإرادة أبناء الجنوب، محذّراً من تداعيات سياسية وشعبية قد تترتب على استمرار ما قال إنه تجاهل لمطالبه.
تابعوا شروين المهرة على
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news