توفي الشيخ حميد بن عبدالله العذري، محافظ الجوف وعضو مجلس النواب الأسبق، بعد مسيرة سياسية وعسكرية ارتبطت بالدفاع عن الثورة والجمهورية والوحدة، الذي وافته المنية، الثلاثاء، في إسطنبول، بعد حياة حافلة بالنضال والتضحيات
عُرف العذري كأحد أحرار ثورة 26 سبتمبر ومن المشاركين في مختلف جبهات الدفاع عن النظام الجمهوري، كما كان من أبرز ضباط حركة 5 نوفمبر التصحيحية وملقي بيانها الأول، إضافة إلى كونه أحد أبرز مؤسسي حزب الإصلاح في اليمن
.
وأصدر حزب الإصلاح، بيان نعي رحيل العذري، وقال إن اليمن فقدت برحيل الشيخ العذري واحداً من رموز اليمن الجمهوري.
وأشار البيان على لسان أمين عام الحزب، عبدالوهاب الآنسي، إلى إسهام الفقيد في معارك الدفاع عن الجمهورية، حتى توج حياته بمواجهة مخلفات الإمامة شامخاً، والتصدي لفكرها العنصري الكهنوتي
.
ونوه أمين عام الإصلاح بأدوار الفقيد في محطات النضال السياسي، وأبرزها الإسهام في تأسيس التجمع اليمني للإصلاح، وفي ترسيخ العمل السياسي الديمقراطي التعددي
.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news