الثلاثاء 17 فبراير ,2026 الساعة: 08:57 مساءً
اعلن المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، والمدعوم اماراتيا، في اجتماع موسع له، رفضه انعقاد أي جلسة للحكومة الجديدة، ودعا إلى استمرار التصعيد الشعبي والزخم الجماهيري، وذلك عقب وصول عدد من أعضاء الحكومة إلى المدينة خلال اليومين الماضيين.
وترأس الاجتماع القائم بأعمال أمين عام المجلس المنحل وضاح الحالمي، وخصص لمناقشة التطورات الأخيرة في المحافظات الجنوبية.
ويُنظر إلى هذه التحركات على أنها محاولة من المجلس الانتقالي للضغط على الحكومة وعرقلة جهودها في استعادة إدارة مؤسسات الدولة في جنوب اليمن، بما في ذلك العاصمة المؤقتة عدن.
وأكد الاجتماع رفض المجلس الانتقالي انعقاد أي جلسة للحكومة في عدن، معتبراً أن المرحلة الحالية تتطلب استمرار التحركات الشعبية، في خطوة تعكس تعنتاً واستمرار سياسة تعطيل المؤسسات الحكومية، على الرغم من الحاجة الملحة لترسيخ استقرار العاصمة وتنفيذ الإصلاحات والخدمات الأساسية للمواطنين.
وأقر الاجتماع إجراءات لمواصلة التصعيد الشعبي دون تحديد سقف زمني، في مؤشر على استمرار سياسة الضغط وعرقلة الحكومة الجديدة، بما يفاقم الاحتقان السياسي ويهدد الجهود الرامية لإعادة ترتيب مؤسسات الدولة وضمان الأمن والاستقرار في الجنوب.
تأتي هذه التطورات في ظل محاولات الحكومة الجديدة تعزيز حضورها في المدن الرئيسية وتنفيذ خطط إصلاحية، في وقت يحاول فيه المجلس الانتقالي فرض أجندته من خلال التحركات الشعبية، ما يشكل عائقاً أمام أي تقدم سياسي أو إداري في جنوب اليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news