كشف أكاديمي في جامعة إب، وسط اليمن، عن معاناة معيشية قاسية يعيشها هو وزملاؤه من أعضاء هيئة التدريس في محافظة إب، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، وذلك قبيل حلول شهر رمضان المبارك، في ظل استمرار قطع المرتبات منذ العام 2016م.
وقال الدكتور أكرم عطران، عميد مركز التعليم المستمر وخدمة المجتمع بجامعة إب، إن الفارق بين الأوضاع المعيشية قبل الانقلاب الحوثي وبعده بات مؤلمًا، مستعيدًا مشاهد الاستعداد لاستقبال الشهر الفضيل في سنوات سابقة، حين كان الأكاديميون يقصدون الأسواق والمراكز التجارية لتأمين احتياجات أسرهم.
وأوضح عطران، في منشور على صفحته بموقع “فيسبوك”، أن الحال اليوم تغيّر بشكل جذري، حيث بات الأكاديميون يلازمون منازلهم، بانتظار مساعدات غذائية أو كرتون تمر، في مشهد يعكس حجم التدهور المعيشي الذي فرضته سياسات المليشيا.
وختم الأكاديمي حديثه بالتأكيد على الرضا بالقضاء، محمّلًا مليشيا الحوثي مسؤولية ما آلت إليه أوضاع الأكاديميين، نتيجة استمرارها في قطع مرتباتهم للعام العاشر على التوالي.
وتسببت الحرب التي أشعلتها مليشيا الحوثي، وما رافقها من توقف رواتب موظفي الدولة، في تداعيات إنسانية كارثية، من بينها وفاة عدد من الأكاديميين قهرًا بعد إصابتهم بجلطات قلبية، فضلًا عن تدهور أوضاع الغالبية العظمى منهم، واضطرار بعضهم للعمل في مهن وأعمال لا تتناسب مع مكانتهم العلمية ودورهم الأكاديمي الذي يفترض أن يحظى بالتقدير والاحترام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news