أظهرت وثائق حديثة من ملفات رجل الأعمال الأمريكي الراحل
Jeffrey Epstein
رسالتين إلكترونيتين أثارتا موجة جدل، إحداهما دعوة موجهة إلى شريكته
للانضمام إلى ما وُصف بـ"لجنة ظل" مرتبطة بأحداث 11 سبتمبر، وأخرى تضمنت سؤالاً غامضاً أُرسل بعد أسبوع من الهجمات يقول: “أين الطيار الحقيقي؟”.
وبحسب ما جرى تداوله إعلامياً، فإن الرسالة الأولى تعود إلى الصحفي الاستقصائي
الذي دعا ماكسويل عام 2003 إلى مجموعة خاصة تدرس نظريات بديلة حول هجمات
، بينما أثارت الرسالة الثانية جدلاً أكبر بسبب توقيتها المبكر ومضمونها غير الواضح.
تضارب الروايات حول الرسالة الغامضة
التسريبات أشارت إلى أن البريد الإلكتروني الذي تضمن عبارة “أين الطيار الحقيقي؟” قد يكون مرتبطاً بشخصية بارزة، مع تكهنات غير مؤكدة بصلته بالأمير البريطاني
Prince Andrew
، إلا أن مستخدمين على منصة “إكس” أشاروا عبر نظام التحقق المجتمعي إلى أن الرسالة الكاملة تُظهر أن الحديث كان عن طيار مروحية خاص بصديق لماكسويل، ما يضعف فرضيات التفسيرات المثيرة للجدل.
اتهامات بالتأثير على التغطية الإعلامية
الوثائق كشفت أيضاً عن مراسلات تشير إلى أن إبستين حاول التأثير على التغطية الإعلامية المتعلقة بماكسويل، مستفيداً من علاقاته مع مالك صحيفة
رجل الأعمال
، حيث طُلب حذف اسمها من تقارير صحفية مرتبطة باتهامات إساءة، وهو ما حدث بالفعل وفق الرسائل المتداولة.
فجوة ثقة متزايدة
وتزامن نشر هذه الوثائق مع تصاعد الشكوك الشعبية في الولايات المتحدة حول مدى شفافية السلطات في ملف إبستين، إذ أظهر استطلاع رأي حديث أن نسبة كبيرة من الأمريكيين تعتقد أن معلومات إضافية لا تزال محجوبة عن الرأي العام.
ويرى مراقبون أن استمرار الجدل حول الوثائق يعكس أزمة ثقة متنامية بين الجمهور ووسائل الإعلام التقليدية، خاصة عندما تتقاطع الملفات مع أحداث حساسة مثل هجمات 11 سبتمبر، التي لا يزال تأثيرها السياسي والأمني ممتداً حتى اليوم.
المصدر: IBT
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news