الأحد 15 فبراير ,2026 الساعة: 04:05 مساءً
أفادت مصادر عسكرية ومحلية بوصول قوة واجب سعودية إلى قاعدة “مرة” العسكرية غرب مدينة عتق، مركز محافظة شبوة شرقي اليمن، في خطوة وُصفت بأنها جزء من تحركات لإعادة ترتيب الأوضاع الأمنية والعسكرية في المحافظة.
وذكرت المصادر أن القوة، التي تضم ضباطاً وأفراداً ومعدات، تسلّمت المجمع العسكري الاستراتيجي الواقع في جبل “مرة”، والذي كان يُعد أكبر قاعدة عسكرية للقوات الإماراتية في اليمن منذ عام 2016، وفق "ديفانس لاين"
وبحسب المعلومات المتداولة، استلمت القوة السعودية المجمع الذي يضم مقر قيادة قوات “دفاع شبوة” المدعومة إماراتياً، في وقت تشير فيه تقديرات إلى أن القاعدة تضم بنية عسكرية متقدمة تشمل مرافق محصنة تحت الأرض ومراكز قيادة وأنظمة اتصالات ومنصات رادار وطائرات مسيّرة، إضافة إلى مدرج للطائرات تم استحداثه خلال السنوات الماضية.
وتزامنت هذه التطورات مع وصول قوات محدودة من وحدات الطوارئ اليمنية إلى مدينة عتق، بعد يومين من مواجهات مسلحة شهدتها المدينة وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، على خلفية محاولة مجاميع مسلحة موالية للمجلس الانتقالي اقتحام المجمع الحكومي.
تشير هذه التحركات إلى مساعٍ لإعادة ضبط الوضع الأمني في المحافظة التي تُعد إحدى أهم مناطق الإنتاج النفطي في البلاد.
وكان وفد عسكري سعودي قد زار شبوة مطلع يناير الماضي برئاسة العميد الركن عبدالله العتيبي، ضمن جهود تقودها الرياض لإعادة ترتيب الملف الأمني في المحافظات الشرقية والجنوبية، وتعزيز الاستقرار ومنع تجدد التوترات المسلحة
.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news