يدين أفراد الجالية اليمنية الأمريكية والمنظمات التابعة لها في جميع أنحاء الولايات المتحدة قرار إدارة ترامب القاسي بإنهاء وضع الحماية المؤقتة لليمن. إن قرار الإدارة غير مسؤول ويجب التراجع عنه.
يشهد اليمن حربًا ونزاعات مستمرة منذ عام ٢٠١٥، ولا يزال يعاني من واحدة من أخطر الأزمات الإنسانية والأمنية في العالم، حيث يحتاج أكثر من ٢٣ مليون شخص - أي ما يزيد عن ثلثي السكان - إلى مساعدات عاجلة. لهذا السبب تحديدًا تم منح اليمن وضع الحماية المؤقتة.
تقع السفارة الأمريكية التي كانت سابقًا في اليمن حاليًا خارج البلاد نظرًا للأوضاع الخطيرة فيها. في ١٩ ديسمبر ٢٠٢٥، أي قبل ما يزيد قليلاً عن شهر، رفعت وزارة الخارجية الأمريكية مستوى التحذير من السفر إلى اليمن إلى المستوى الرابع، مشيرةً إلى "عدم السفر إلى اليمن بسبب مخاطر الإرهاب والاضطرابات والجريمة والمخاطر الصحية والاختطاف والألغام الأرضية". لم يتمكن المسؤولون الحكوميون اليمنيون، الذين تدعمهم الولايات المتحدة، من العودة إلى اليمن بسبب مخاوف أمنية. ورغم كل ذلك، اتخذت وزارة الأمن الداخلي قرارًا بإنهاء برنامج الحماية المؤقتة لليمن. هذا القرار قاسٍ وغير مفهوم، ولا يستند إلى أي أساس واقعي.
يوجد آلاف المواطنين اليمنيين الحاصلين على برنامج الحماية المؤقتة، والذي مكّنهم من البقاء بأمان في الولايات المتحدة والعمل لإعالة أنفسهم وعائلاتهم. وقد أنقذت هذه الحماية حياة العديد من العائلات، بمن فيهم الطلاب والعمال، الذين يتمتعون حاليًا بالحماية من العودة الخطيرة إلى اليمن.
بصفتنا أمريكيين من أصل يمني، نقف صفًا واحدًا مع إخواننا وأخواتنا المهاجرين الذين يشكلون جزءًا من مجتمعنا. وسنسعى جاهدين لاستخدام جميع الوسائل المتاحة لضمان بقائهم آمنين في الولايات المتحدة.
الموقعون
المركز الأمريكي للعدالة
الجالية اليمنية في نيويورك
ييم يونيتي
مركز واشنطن لحقوق الإنسان
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news