انتقد الكاتب الصحفي والإعلامي السعودي البارز "داوود الشريان"، الجمعة، حملة تقوم بها دولة الإمارات تهاجم حزب الإصلاح اليمني، في حين إن تلك الحملة "الممولة" تستهدف التحركات السعودية في اليمن.
وقال الشريان، في تدوينة على مصة "إكس" رصدتها "الهدهد"، إنه "يجري تضخيم دور حزب الإصلاح اليمني واختزال تعقيدات المشهد اليمني فيه بصورة انتقائية".
وأضاف: "أن حملة صحفية ممولة تصور "تحركات السعودية" بين الفرقاء اليمنيين كأنها تمكين مقصود لطرف بعينه، أو دعماً لتيارات توصف بالتطرف".
وأشار الإعلامي السعودي الشريان، إلى أن الحملة تتجاهل أن "السياسة السعودية تتحرك باعتبارات عملية تتصل بادارة التوازنات ومنع الانهيار".
ويأتي ذلك في ظل حملة إماراتية تستهدف السعودية وحزب الإصلاح اليمني، وذلك بعد طردها من اليمن على خلفية دعمها مليشيات انفصالية اجتاحت المحافظات الشرقية من اليمن، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وأمس الخميس كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، عن رفض سعودي لمقايضة إماراتية عُرضت على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اشترطت فيها أبوظبي وقف الدعم السعودي لحزب الإصلاح اليمني مقابل إرسال 7 آلاف جندي للمشاركة في عملية عسكرية واسعة تهدف للقضاء على الحوثيين.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي سابق رفيع المستوى قوله: "إن التوتر الإقليمي المتصاعد في البحر الأحمر دفع إدارة ترامب في مارس/آذار الماضي إلى بحث خيارات عسكرية مباشرة ضد الحوثيين".
وفي إطار هذا التوجه، ذكر المصدر أن ترامب أجرى اتصالاً بمسؤول إماراتي بارز طالباً مساعدة بلاده في جهود القضاء على التهديدات الحوثية التي تستهدف الملاحة الدولية.
وأشار إلى أن الجانب الإماراتي، ابدى استعداداً فورياً للانخراط العسكري الميداني، عارضاً إرسال 2000 جندي بشكل عاجل، مع إمكانية تعزيز القوة بـ 5000 جندي إضافي في وقت لاحق.
إزاء ذلك وفق المصدر اشترطت الإمارات الحصول على “تعهد سعودي” واضح بعدم تقديم أي دعم لحزب التجمع اليمني للإصلاح وهو أبرز القوى اليمنية التي تقاتل الحوثيين، والمكون الذي خاضت ضده أبوظبي صراع طويل داخل المحافظات المحررة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news