آ
أكد الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الثلاثاء، أن الشعب اليمني يطمح إلى "سلام مستدام لا يتجاوز مؤسسات الدولة ولا يعيد إنتاج دوائر العنف"، مشددًا خلال لقائه وفدًا من المعهد الأوروبي للسلام برئاسة السفير هشام يوسف على أن "لا سلام حقيقي دون دولة واحدة وسلاح واحد وقرار واحد".
واستشهد العليمي بالتجربة الأوروبية في بناء السلام بعد الحروب، معتبرًا أنها "دروس مستفادة في كيفية توحيد الدول بعد الانقسام وردع التطرف"، وحذر من أن "السلام الذي يتجاهل سلطة الدولة سينتهي كهدنة مؤقتة تُعيد إنتاج الحرب".
وأشار إلى التحولات الأخيرة في اليمن،آ واصفًا إياها بـ"الشروط الأولية لأي تسوية سياسية حقيقية".
ووصفآ فخامة الرئيس ميليشيا الحوثي بأنها "ليست طرف نزاع تقليدي، بل جماعة عقائدية تقوم على مفاهيم تمييزية"، وشبه التعامل معها بما فعلته أوروبا مع التيارات الشمولية في القرن العشرين "كأخطار وجودية لا كآراء سياسية".
ودعا إلى أن تشمل أي تسوية "ضمانات تنفيذية تُفكيك البنية العسكرية غير الخاضعة للدولة، وتجريم الطائفية في التشريعات، ودعم مؤسسات الدولة اقتصاديًا وأمنيًا".
وشدد على أن اليمن يحتاج إلى "الانتقال من إدارة النزاع إلى معالجة جذوره"، معتبرًا أن السلام لا يُبنى بتوازن بين "كيان دولة وجماعة مسلحة"، بل بـ"تمكين مؤسسات الشرعية وإنهاء مصادر العنف المتكررة".
ونوه بالدور الذي يلعبه المعهد الأوروبي للسلام في جمع المكونات اليمنية ورجال القبائل لحوار حول الأمن والتنمية.
حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news