تكفل السعودية بالمرتبات والخدمات.. هل يُجمد الإصلاحات الاقتصادية؟

     
نيوز يمن             عدد المشاهدات : 40 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تكفل السعودية بالمرتبات والخدمات.. هل يُجمد الإصلاحات الاقتصادية؟

تكفل السعودية بالمرتبات والخدمات

السابق

التالى

تكفل السعودية بالمرتبات والخدمات.. هل يُجمد الإصلاحات الاقتصادية؟

السياسية

-

منذ دقيقتان

مشاركة

عدن، نيوزيمن، عمار علي أحمد:

يُثير الحديث عن تكفل السعودية بملف المرتبات والخدمات، التساؤل عن تأثير ذلك على خطة الإصلاحات الاقتصادية التي كانت الحكومة قد شرعت بها العام الماضي.

ونقلت وكالة "رويترز"، الخميس، عن مسؤولين يمنيين وغربيين قولهم إن الرياض خصصت نحو ثلاثة مليارات دولار على الأقل هذا العام لتغطية رواتب القوات اليمنية وموظفي الحكومة،

مضيفين – وفق الوكالة – بأن هذا المبلغ يشمل مليار دولار تقريبًا لرواتب المقاتلين الجنوبيين، التي كانت أبوظبي تتكفل بها في السابق.

وتُبرر الحكومة، ومعها قطاع عريض من القوى السياسية، قبول الدعم السعودي تحت ذريعة الأزمة المالية التي خلفها وقف تصدير النفط جراء هجمات مليشيا الحوثي أواخر 2022م.

ويصل هذا التبرير إلى التأكيد بأن الإيرادات المحلية ضئيلة ولا تُمكن الحكومة حتى من صرف مرتبات الموظفين والعسكريين في المناطق المحررة.

وهو تبرير يتناقض مع الأرقام الواردة في تقارير البنك المركزي في عدن حول حجم الإيرادات المحلية المحصلة وأرقام فاتورة المرتبات التي تصرفها الحكومة.

فبحسب آخر تقرير سنوي للبنك لعام 2024م، فقد بلغت الإيرادات غير النفطية نحو 800 مليار ريال، وهو رقم يُقارب رقم بند المرتبات الذي يبلغ نحو 850 مليار ريال، أي إن العجز في هذا الجانب ضئيل جدًا ولا يُبرر عجز الحكومة التام عن صرف المرتبات.

ومن جانب آخر، فإن رقم الـ 800 مليار ريال لا يُمثل كافة الإيرادات الحكومية التي يمكن تحصيلها في المناطق المحررة، بل يمثل ما يتم توريده فقط إلى البنك المركزي وفروعه.

في ظل وجود إجماع على عدم توريد كافة الإيرادات للبنك المركزي، وهو ما يُشكل سببًا رئيسيًا للأزمة المالية التي تعاني منها الحكومة، وليس توقف عائدات النفط، التي كانت تمثل نحو 55% فقط من الإيرادات عام 2022م قبل توقف التصدير.

ومثلت معضلة عدم توريد كافة الإيرادات للبنك المركزي أحد الدوافع الضاغطة نحو إقرار خطة الإصلاحات الحكومية وصدور قرار من مجلس القيادة الرئاسي بتنفيذها مطلع نوفمبر من العام الماضي.

إلا أن تفجر الأحداث بالمحافظات الشرقية بعد شهر من ذلك، أزاح الحديث عن خطة الإصلاحات من الواجهة، وتصاعدت الأحداث وصولًا إلى إعادة ترتيب المشهد السياسي في الشرعية بشكل كبير، من تركيبة مجلس القيادة الرئاسي إلى إعادة تشكيل الحكومة برمتها.

ومع الإعلان مساء الجمعة عن طاقم الحكومة، يعود التساؤل عن مصير خطة الإصلاحات الاقتصادية من جديد، والتي مثلت أهم خطوة تُقرها الشرعية في سبيل الحد من الفساد والعبث الذي طغى على أدائها طيلة السنوات الماضية.

التساؤل عن مصير خطة الإصلاحات يأتي من المخاوف التي يُثيرها تأثير الدعم السعودي المالي غير المسبوق للحكومة والشرعية بشكل عام، من التكفل بدفع فاتورة المرتبات، إلى تقديم منحة مشتقات نفطية لمحطات الكهرباء بالمناطق المحررة بـ 81 مليون دولار.

فرغم الحاجة لهذا الدعم السعودي وفي هذا التوقيت، إلا أنه يُثير مخاوف جدية من أن يتم الركون عليه من قبل الحكومة، ويؤدي ذلك إلى تجميد خطة الإصلاحات الاقتصادية، وما يعني ذلك من استمرار بقاء المناطق المحررة في دوامة الفساد والعبث لسنوات قادمة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

دخول الحوثييين المواجهة رسمياً بعد إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل

مندب برس | 489 قراءة 

أمريكا تكشف من أسقط طائراتها الحربية في الكويت

بوابتي | 479 قراءة 

اغلاق مصفاة وحريق في ارامكو السعودية اثر هجوم بطائرة مسيرة

موقع الأول | 414 قراءة 

الدفاعات الجوية الكويتية تسقط ثلاث مقاتلات أمريكية.. وإعلان رسمي للجيش الأمريكي

المشهد اليمني | 390 قراءة 

تسعيرة صادمة للغاز

كريتر سكاي | 350 قراءة 

فيديو.. سقوط طائرة حربية أمريكية في منطقة الجهراء بالكويت ونجاة طاقمها

عدن نيوز | 321 قراءة 

عودة مفاجئة لطارق صالح إلى الساحل الغربي.. يدعو لمعركة الخلاص

نافذة اليمن | 302 قراءة 

اغلاق مصفاة لشركة أرامكو شرق السعودية عقب هجوم بطائرتين مسيرتين

بوابتي | 277 قراءة 

طارق صالح في أبوظبي يشيد بـ‘‘نجاحات الجيش الإماراتي’’

المشهد اليمني | 247 قراءة 

عاجل :تدشين صرف المرتبات(اسماء)

كريتر سكاي | 245 قراءة