قال الباحث في شؤون تنظيم القاعدة عبدالرزاق الجمل إن عمليات الاستهداف في اليمن لم تقتصر على عناصر فاعلة داخل التنظيم، بل طالت أيضًا أشخاصًا عاديين ومنشقين كانوا قد قطعوا صلتهم بالقاعدة، عبر غارات جوية وخلايا اغتيال ميدانية جرى تشكيلها خصيصًا لهذا الغرض.
وأوضح الجمل، في سلسلة تغريدات على حسابه في منصة "إكس"، أن من بين أبرز من جرى استهدافهم من المنشقين فواز القصيمي وعبدالسميع الصنعاني في محافظة مأرب، وشداد الخولاني في محافظة المهرة، مشيرًا إلى أنه رغم خروجهم من التنظيم، جرى تقديمهم عبر منصات ممولة من جهة الاستهداف على أنهم قيادات بارزة في القاعدة.
وأضاف أن هذه الاغتيالات جعلت قرار الانشقاق عن التنظيم أكثر خطورة من البقاء داخله، لافتًا إلى أن الجهة المنفذة سعت من خلال هذا النهج إلى تسويق نفسها أمام الغرب بوصفها طرفًا فاعلًا في "الحرب على الإرهاب"، بهدف تعزيز نفوذها السياسي والعسكري.
وأشار الجمل إلى أن هذا المسار استهدف كذلك تصوير محافظة مأرب كبيئة حاضنة للإرهاب، تمهيدًا لتبرير محاولات السيطرة عليها، كاشفًا عن تدريب قوات محلية قرب محافظة شبوة لأداء هذا الدور ضمن السياق ذاته.
وفي السياق، كانت منصة "الهدهد" قد نشرت قبل أيام
تقريرًا تناول دور دولة الإمارات في تصدر ملف "مكافحة الإرهاب"
في اليمن خلال السنوات الماضية، واستخدام هذا العنوان لتوسيع نفوذها واستهداف أطراف يمنية، بما فيها السلطة الشرعية، لصالح دعم كيانات انفصالية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news