الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
أبدى محافظ الحديدة الحسن طاهر استياءه من الحصة التي نالتها المحافظة في التشكيلة الحكومية المعلنة مساء أمس، معتبرًا أن تمثيل الحديدة جرى تقليصه بصورة غير مقبولة، رغم مكانتها الاستراتيجية على البحر الأحمر.
وفي منشور على منصة إكس، أوضح طاهر أن تهنئته لوليد القديمي بتعيينه وزير دولة لا تعني رضاه عن تمثيل المحافظة، مشددًا على أن “الحديدة من حقها حقيبتان وزاريتان”، كما كان معمولًا به في حكومات سابقة.
ودعا المحافظ إلى منح المحافظة مواقع إضافية في مؤسسات الدولة، قائلاً إن “مفاصل الدولة كثيرة، ومن حقنا الحصول على الكثير منها”، في إشارة إلى مطالبته بتعيينات أوسع لأبناء الحديدة.
ولمّح طاهر إلى خطوات تصعيدية خلال الفترة المقبلة، قائلاً إن “الأيام القادمة حبلى بأحداث جسام ستوقظ الغافلين عن تهامة”، في تعبير اعتبره مراقبون مؤشرًا على تحركات احتجاجية محتملة.
ويرى محللون أن تصريحات المحافظ قد تكون محاولة للضغط السياسي بهدف الحفاظ على موقعه، خصوصًا مع تداول أنباء عن تغييرات مرتقبة ستطال عدداً من المحافظين ورؤساء الهيئات الحكومية. فيما اعتبر ناشطون من أبناء الحديدة أن ما حدث يمثل استمرارًا لنهج التهميش الذي تعاني منه المحافظة منذ سنوات، خاصة مع تعيين شخصية واحدة فقط في الحكومة الجديدة، وبصفة وزير دولة دون حقيبة.
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي قد أصدر مساء أمس قرارًا بتشكيل حكومة جديدة تضم 35 وزيرًا برئاسة شائع الزنداني، وحصلت الحديدة على مقعد واحد فقط تمثل في تعيين وليد القديمي، الوكيل الأول للمحافظة سابقًا، وزيرًا للدولة.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news