تشهد مدن وادي وصحراء حضرموت، وفي مقدمتها مدينة سيئون، مرحلة من أكثر المراحل توترًا وتعقيدًا منذ سنوات، في ظل تصاعد الاحتجاجات الشعبية، وتنامي حالة الغضب المجتمعي الرافض لتواجد قوات الطوارئ الشمالية، وتداخل العوامل الأمنية والسياسية في مشهد مفتوح على احتمالات متعددة. وفي خضم هذه التطورات، أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت بيانًا وصف بالمهم، تناول فيه مستجدات الأوضاع في سيئون والوادي والصحراء، واضعًا النقاط على حروف مرحلة يرى أنها باتت فاصلة في مستقبل حضرموت السياسي والأمني.
البيان جاء عقب أحداث وُصفت بالخطيرة، تمثلت في استهداف متظاهرين سلميين بالرصاص الحي أمام مطار سيئون، أثناء تعبيرهم عن مطالب سياسية وأمنية تتصل بواقع الوادي، وهو ما اعتبره المجلس الانتقالي الجنوبي تصعيدًا غير مسبوق، وانتهاكًا صارخًا لحق التظاهر السلمي، ومؤشرًا على عمق الأزمة بين المجتمع المحلي والقوات العسكرية المنتشرة في المنطقة..
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news