في لفتة تستحق الاحترام ، أعلن المقدم ركن رامي محمد مثنى الصميدي (أبو مهتم)، إهداء نجاحه وتخرجه من الأكاديمية العسكرية العليا وحصوله على درجة الماجستير في العلوم العسكرية، إلى الشخصية القيادية البارزة أحمد بن أحمد الميسري.
توقيت مدروس ورسالة مبدئية
وأوضح المقدم الصميدي أن قرار الإهداء كان متخذاً منذ اليوم الأول لدراسته في كلية القيادة والأركان، إلا أنه تعمد تأخير الإعلان عنه حتى صدور تشكيل الحكومة الجديدة.
وأشار الصميدي إلى أنه انتظر التأكد من عدم وجود الميسري في التشكيل الحكومي قبل إعلان الإهداء، وذلك لقطع الطريق أمام أي تأويلات تفسر الخطوة بأنها "تملق" أو "بحث عن منصب".
"أهديك هذا التخرج كشخصية قيادية حرة مقتنع بها شخصياً، بعيداً عن أي امتيازات أو صراعات سياسية ومناطقية." — المقدم ركن رامي الصميدي
الحرية فوق الحسابات السياسية
وفي تصريح يعكس تمسكه بالاستقلالية، أكد الصميدي:
غياب المصالح الشخصية: لا تربطه أي علاقة مباشرة أو تواصل سابق أو حالي بالقائد الميسري.
الدافع الوطني: الإهداء ينبع من قناعة ذاتية بضرورة الانتصار لـ "غريزة الحرية" ورفض الارتهان للمشاريع الخارجية.
موقف من الأحرار: أشار إلى أن الشخصيات الحرة قد لا تروق للمشاريع الدولية التي تراها خطراً عليها، لكن هؤلاء الأحرار يظلون ثابتين على مواقفهم سواء كانوا في هرم السلطة أو خارجها.
واختتم الصميدي حديثه بالتأكيد على أن المخرج الوحيد للوطن يكمن في "الحرية" كقيمة أساسية، رافضاً المزايدات الوطنية من قبل من وصفهم بـ "الأدوات"، ومؤكداً أن شرف العسكري يكمن في عدم ترويض قناعاته لصالح أي تجاذبات سياسية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news