أدان مجلس حضرموت الوطني، اليوم الجمعة، الأحداث التي شهدتها مدينة سيئون، حاضرة وادي حضرموت، معربًا عن قلقه البالغ واستنكاره الشديد لأعمال الشغب ومحاولات اقتحام مؤسسات الدولة، واصفًا إياها بسلوك مرفوض وخارج عن القانون، يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وإقلاق السكينة العامة.
وأكد المجلس، في بيان صحفي، وصل "المشهد اليمني" نسخة منه، أن هذه الأعمال التخريبية تمثل امتدادًا لمحاولات مشبوهة تقف خلفها بقايا ما وصفه بمشروع الفوضى، وعلى رأسها المجلس الانتقالي المنحل، بدعم إقليمي يسعى إلى تفجير الأوضاع في حضرموت وإدخالها في دوامة صراعات تخدم أجندات معادية لمصالح أبنائها واستقرارهم.
وطالب مجلس حضرموت الوطني عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت، الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، القائد العام لقوات درع الوطن، باتخاذ إجراءات حازمة وفورية، والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن حضرموت، بما في ذلك إحداث تغييرات إدارية وعسكرية تفرض هيبة الدولة، ومحاسبة المتآمرين والمتخاذلين عن أداء واجباتهم الوطنية.
وجدد المجلس تأكيده أن أبناء حضرموت يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم الشرعية، مثمنًا في الوقت ذاته الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية تجاه حضرموت، وما تقدمه من دعم في ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية.
وشدد البيان على أن الأصوات التي وصفها بالشاذة، والمدفوعة من جهات إقليمية مكشوفة، لا تمثل أبناء حضرموت، ولن تنال من عمق العلاقة الأخوية والمصير المشترك، مؤكدًا ثقته بأن محاولات الإفساد ستفشل.
وفي وقت سابق، تصدّت قوات الطوارئ اليمنية، لمحاولة اقتحام نفذتها عناصر انفصالية تابعة لما يُعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، والمدعوم من دولة الإمارات، استهدفت مطار سيئون الدولي، في محاولة لفرض أمر واقع ورفع علم انفصالي فوق المطار.
وقالت مصادر محلية لـ"المشهد اليمني" إن عناصر تابعة للانتقالي أقدمت على استفزاز قوات الطوارئ، قبل أن تندفع لمحاولة اقتحام مطار سيئون والسيطرة عليه، غير أن قوات الطوارئ تعاملت مع الموقف بحزم، وتمكنت من تفريق تلك العناصر، وفرض سيادة الدولة، وأداء واجبها الوطني في حماية المنشآت الحكومية.
وأشارت المصادر إلى أن عناصر انفصالية أخرى أقدمت على إزالة العلم الوطني من فوق قصر سيئون، ورددت شعارات مسيئة للمملكة العربية السعودية، على خلفية مواقفها الداعمة لليمن، ولمجلس القيادة الرئاسي، والحكومة الشرعية.
وتأتي هذه التحركات في سياق محاولات متكررة لإثارة الفوضى، والإساءة للرموز الوطنية اليمنية، وللمملكة العربية السعودية، في ظل استمرار قيادات المجلس الانتقالي المنحل في تعبئة وتحريض تلك العناصر، وتأجيج النزعات الانفصالية.
كما رفعت العناصر الانفصالية صور عيدروس الزبيدي، المتهم بالخيانة العظمى، والهارب في العاصمة الإماراتية أبوظبي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news