يمن إيكو|أخبار:
قالت شركة (زينيتا) لتحليل البيانات إن إعلان شركتي (ميرسك) و(هاباغ لويد) العملاقتين عن إعادة إحدى خدمات شراكة (جيميني) إلى البحر الأحمر يعتبر أمراً مهماً لقطاع الشحن.
وفي تعليقات نشرت أمس الأربعاء ورصدها موقع “يمن إيكو”، قالت إميلي ستاوسبول، كبيرة محللي الشحن في الشركة، إن “إعلان تحالف (جيميني) عن خدمة كاملة عبر قناة السويس أمر مهم لأنه يعني أن شركة (هاباغ لويد) أصبحت الآن أكثر توافقاً مع شريكها في التحالف (ميرسك) من حيث العودة إلى البحر الأحمر”.
وأضافت أن “جميع السفن العاملة على خط (جيميني إم إي11) الذي تمت إعادته تُشغّلها ميرسك، لكن هذا يعني أن هاباج-لويد ستحمّل شحنات على متنها”.
ووفقاً لها فإن “متوسط حجم السفن على هذا الخط الذي يربط الهند والشرق الأوسط بالبحر الأبيض المتوسط يبلغ نحو 15 ألفاً و500 حاوية نمطية، لذا فهي سفن كبيرة، وتقارب ضعف متوسط سعة السفن على خط (إندامكس) التابع لشركة (سي إم إيه سي جي إم) وخط (إم إي سي إل) التابع لشركة ميرسك، واللذين يعبران قناة السويس حالياً”.
وأشارت إلى أن أهمية إعادة تشغيل السفن الكبيرة التابعة لـ(جيميني) تعود إلى عدة اعتبارات أخرى منها “أن حجم السفينة الأكبر يعني زيادة حمولتها، وبالتالي ارتفاع المخاطر المحتملة” وكذلك “أن إعادة السفن بهذا الحجم إلى البحر الأحمر سيوفر 31 ألف حاوية نمطية من السعة، وذلك بفضل استخدام قناة السويس بدلاً من رأس الرجاء الصالح، مما يقلل مدة العبور بأسبوعين، لتصل إلى 70 يوماً”.
ومع ذلك أوضحت ستاوسبول أن “توفير هذه السعة لن يُساعد شركات الشحن على الحفاظ على أسعار الشحن مرتفعة في عام 2026، حيث انخفض متوسط أسعار الشحن الفورية من الساحل الغربي للهند إلى البحر الأبيض المتوسط بنسبة 16% منذ 1 يناير”.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news