دعا زعيم جماعة الحوثي المصنفة عالميًا بقوائم الإرهاب، عبدالملك الحوثي، الخميس 5 فبراير/شباط 2026، إلى خروج تظاهرة “مليونية” غدا الجمعة تضامنًا مع إيران ولبنان وفلسطين، وسط تصاعد الضغوط الأمريكية على طهران.
وتأتي الدعوة تزامنًا مع احتجاجات شعبية تشهدها المدن الإيرانية منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وفي وقت تستعد فيه العاصمة العمانية مسقط لاستضافة مباحثات أمريكية- إيرانية غدا الجمعة للبحث عن حلول دبلوماسية.
وفي بيان نشره إعلام الجماعة، لوّح زعيم الجماعة باستعداد جماعته لجولة مواجهة جديدة مع إسرائيل ومن وصفهم بـ“أعوانها وشركائها” قائلًا: إن “الخروج المليوني” يؤكد الثبات على الموقف المناصر للشعب الفلسطيني، والتضامن مع إيران ولبنان تجاه الطغيان والغطرسة الأمريكية والصهيونية التي تستهدف المنطقة.
في السياق، قالت هيئة البث العبرية، الأربعاء، إن الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب تحسبًا لهجمات محتملة من جماعة الحوثي، وسط المخاوف من أن تؤدي ضربة أمريكية على إيران إلى ردود فعل غاضبة من حلفاء طهران بالمنطقة.
ونقلت الهيئة عن مسؤولين دفاعيين تقديراتهم بأن الجماعة الحوثية قد ترد في حال شنت الولايات المتحدة هجوما على إيران.
وسبق وأن أعلنت جماعة الحوثي رفع جاهزيتها القتالية للرد على أي استهداف يطال طهران، معتبرة الدفاع عنها جزءاً من استراتيجية “وحدة الساحات” لمواجهة الضغوط والتحركات الأمريكية والأوروبية ضد النظام الإيراني.
وتتصاعد مخاوف دولية من انخراط وكلاء إيران في المنطقة بردود فعل عسكرية حال تعثر الحلول السياسية أو حدوث تصعيد ميداني، خصوصًا مع تلويح النظام الإيراني بحرب إقليمية في حال تعرضها لأي استهداف.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news