في إطار المتابعة المستمرة لتعزيز الأداء الأمني والاستخباراتي، نفّذ نائب رئيس هيئة الاستخبارات والاستطلاع اللواء الركن مراد علي طريق زيارة ميدانية إلى منفذ الوديعة البري بين اليمن والمملكة العربية السعودية، اطلع خلالها على سير العمل في مختلف المرافق التابعة للمنفذ.
الزيارة شملت كتيبة حماية المنفذ، والجمارك والجوازات، إضافة إلى المستشفى الميداني، حيث استمع اللواء مراد طريق إلى شرح مفصل من القيادات الميدانية حول آليات العمل وإجراءات التفتيش والتأمين المتبعة، ومستوى التنسيق بين الجهات الأمنية والاستخباراتية والجمارك والجوازات. كما جرى استعراض الدور الذي يضطلع به المستشفى الميداني في تقديم الخدمات الطبية لمنتسبي المنفذ.
وخلال جولته، أشاد نائب رئيس هيئة الاستخبارات بالجهود التي يبذلها ضباط وأفراد كتيبة حماية المنفذ، مثمنًا أداء كافة الوحدات الأمنية العاملة هناك، ومؤكدًا على مستوى اليقظة العالية والانضباط العسكري الذي يميزها. كما شدد على الدور المحوري لهذه الوحدات في حماية المنفذ ومكافحة التهريب، ومنع أي أنشطة من شأنها المساس بأمن واستقرار البلاد.
وفي ختام الزيارة، دعا اللواء مراد طريق إلى تعزيز العمل الاستخباراتي ورفع مستوى التنسيق المشترك بين الجهات المعنية، مشددًا على أن المنافذ البرية تمثل خط الدفاع الأول للبلاد، وتتطلب أعلى درجات الجاهزية والمسؤولية الوطنية لضمان أمنها واستقرارها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news