شخصية غامضة بنت نفوذًا واسعًا ثم اختفت فجأة.. من هو أبو علي الحضرمي؟
المجهر - متابعة خاصة
الأحد 25/يناير/2026
-
الساعة:
3:05 م
ظهر شخص يُعرف باسم "أبو علي الحضرمي" بشكل مفاجئ في حضرموت خلال عام 2022، وتمكّن خلال فترة قصيرة من بناء نفوذ أمني واسع، قبل أن يختفي بالقدر نفسه من الغموض، مغادراً على متن طائرة إماراتية من مطار الريان، من دون أي إعلان رسمي أو توضيح لطبيعة دوره أو مصيره.
وبحسب مصدر مطّلع تحدث لصحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، فإن الحضرمي قدّم نفسه في اجتماعات مغلقة داخل مطار الريان بوصفه رجل استخبارات من الطراز العالمي، وتمكن من إدارة الملف الأمني في المحافظة بغطاء إماراتي مباشر، وبعيداً عن أي صفة رسمية معترف بها من مؤسسات الدولة.
وقاد الحضرمي تأسيس لواء "الدعم الأمني" الخاضع للقوات الإماراتية، والذي أُعلن أن مهمته "مكافحة الإرهاب"، وبلغ قوامه نحو 1200 عنصر غالبيتهم من أبناء حضرموت، فيما شكلت عناصر من محافظات أخرى القوة الأكثر تدريباً ونفوذاً داخل اللواء.
وذكر المصدر أن قائد اللواء الحضرمي، فرض نمطاً صارماً في الإدارة اتسم بانضباط حاد وعقوبات قاسية، شملت الفصل والسجن الفوري لأي عنصر يخالف التعليمات، ما أسهم في تدهور سمعة القوات داخل المجتمع الحضرمي، ودفع عدداً من العاملين المحليين إلى التفكير في إنهاء ارتباطهم بها.
وعُرف الحضرمي بسرية مطلقة في تحركاته واتصالاته، حيث كان يتجنب استخدام الهواتف العادية، ويجري المقابلات والتجنيد بنفسه، مع نسبة قبول لم تتجاوز 7 في المائة من إجمالي المتقدمين، في إطار عملية فرز أمنية معقدة شارك فيها ضباط إماراتيون مختصون بتحليل الشخصيات. وفقا للمصدر.
كما كشف المصدر عن إنشاء إطار مدني موازٍ تحت مسمى "المشروعات الخارجية"، ضم عدداً من الأكاديميين الحضارم، قُدم كواجهة تنموية، غير أن أياً من مشاريعه لم يُنفذ، وسط ترجيحات باستخدامه غطاءً لأنشطة ذات طابع أمني.
ومع تصاعد التطورات العسكرية وتقدم القوات الحكومية بدعم جوي سعودي، اختفى الحضرمي فجأة وغادر مطار الريان من دون وداع، لتدخل المنطقة عقب ذلك في حالة فوضى أمنية شملت اشتباكات وخلافات على تقاسم العتاد والمركبات، في مشهد أنهى حضور شخصية غامضة تركت وراءها أسئلة ثقيلة لم تُحسم بعد.
تابع المجهر نت على X
#أبو علي الحضرمي
#نفوذ أمني
#حضرموت
#الدعم الأمني
#اليمن
#الإمارات
#مطار الريان
#شخصية غامضة
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news