أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور عبدالله العليمي، أن المرحلة الراهنة تفرض "أولوية وطنية" قصوى تتمثل في تطبيع الأوضاع بالمحافظات المحررة وتعزيز ثقة المواطن بمؤسسات الدولة، داعياً إلى تجاوز الخلافات الجانبية وتوحيد كافة الجهود نحو المعركة المصيرية لاستعادة الدولة.
وقال العليمي، في منشور على منصة إكس: "في هذا التوقيت الحاسم، تفرض الأولوية الوطنية نفسها بالعمل الجاد على تطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة، وترسيخ الأمن والاستقرار، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، وتعزيز ثقة المواطن بمؤسسات الدولة والسلطات المحلية، إلى جانب تشكيل حكومة كفاءات وطنية بعيدًا عن المحاصصة، قادرة على تحمّل مسؤولية مواجهة التحديات الراهنة، وتعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف القوات العسكرية والأمنية، تمهيدًا لمعركة وطنية جامعة تتجه بوضوح نحو استعادة الدولة وبسط سلطتها على كامل ترابها".
وأكد العليمي، أن "أي انحراف بالجهود السياسية أو الإعلامية نحو قضايا هامشية، أو استهداف القيادات والمكونات الوطنية، لا يخدم المصلحة العامة، بل يربك الصف الداخلي ويُضعف جبهة المواجهة".. مشيرًا إلى أن "هذه ليست مرحلة خلافات أو حملات متبادلة، بل مرحلة وحدة الصف، وتوحيد الجهود، والاصطفاف المسؤول خلف معركة الدولة بوصفها المعركة الجامعة التي تتطلب موقفًا وطنيًا واضحًا ومسؤولًا من الجميع".
وأضاف: "في هذا السياق، نُثمّن عاليًا الدور الوطني والمسؤول الذي يضطلع به اخي العزيز طارق محمد عبدالله صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي، وجهوده الجادة والمخلصة في إطار معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، بما يعكس حضورًا فاعلًا ومسؤولًا ضمن مشروع وطني جامع".
واختتم العليمي تصريحه بالقول: "كما نُقدّر عاليًا الدور الإيجابي والمحوري الذي يضطلع به الأشقاء في المملكة العربية السعودية، سواء من خلال لمّ شمل الجهود الوطنية، وتعزيز التوافق بين المكونات، أو عبر دعم معالجة القضايا العاجلة، وفي مقدمتها رعايتها للحوار الجنوبي، إلى جانب دعمها الاقتصادي والتنموي اللامحدود، الذي شكّل ركيزة أساسية لتخفيف معاناة المواطنين، وتعزيز الاستقرار، ودعم مسار استعادة الدولة ومؤسساتها".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news