آ
قالت الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان إن من حق المجلس الانتقالي الجنوبي وأنصاره ممارسة التظاهر السلمي، مؤكدة في الوقت نفسه أن احتكار السلاح واستخدامه يجب أن يظل حكرًا على الدولة، وذلك في تعليق نشرته على صفحتها في موقع فيسبوك.
آ
وأضافت كرمان أن حق التظاهر السلمي مكفول وفق ما وصفته بـآ«الدولة اليمنيةآ»، داعية المجلس الانتقالي إلى النظر إلى هذا الحق آ«بامتنانآ»، معتبرة أن فترات سابقة من سيطرته على عدن وبعض المحافظات لم تكن تسمح بأي معارضة علنية، بحسب تعبيرها.
آ
وأشارت كرمان إلى أن من يجرؤ في تلك الفترة على التعبير عن رأي معارض كان يواجه القتل أو السجن، على حد قولها، مضيفة أن التظاهر لم يكن ممكنًا، بل كان يُعاقَب عليه آ«قبل تنظيمهآ»، في إشارة إلى ما وصفته بسياسة آ«العقاب على الجريمة قبل وقوعهاآ».
آ
وفي المقابل، شددت كرمان على أن الدولة، إلى جانب ضمانها لحق التظاهر السلمي، تملك آ«الحق والواجبآ» في احتكار السلاح واستخدامه، مؤكدة أن هذا الأمر يمثل أساسًا لبسط السيادة وحماية الاستقرار، وأنه لا يمكن تحقيق التوازن إلا بجمع الحقين معًا.
آ
كما حذرت من تكرار ما وصفتها بـآ«مظاهر الفوضىآ»، بما في ذلك طرد رؤساء من قصر معاشيق، أو حشد مسلحين من مناطق بعيدة، أو استخدام القوة لنهب المال العام وفرض الجبايات، إضافة إلى ممارسات قالت إنها طالت خصومًا سياسيين وباعة متجولين.
آ
وختمت كرمان تصريحها بالتأكيد على رفضها لأي دور آ«ميليشياويآ» – على حد وصفها – يخدم أجندات خارجية تستهدف السيطرة على الجزر والسواحل والمناطق الاستراتيجية في اليمن.
آ آ
وأتس أب
طباعة
تويتر
فيس بوك
جوجل بلاس
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news