أفادت مصادر عسكرية في مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد (جنوبي اليمن)، السبت 24 يناير/ كانون الثاني 2026م، بوصول طائرة إخلاء طبي سعودية لنقل عدد من الجرحى ومرافقيهم، على خلفية التفجير الذي استهدف موكب قائد اللواء الثاني عمالقة "حمدي شكري" في محافظة لحج، الأربعاء الماضي.
وأوضحت المصادر التي تابعها "بران برس"، أن الطائرة حطّت في مطار عدن الدولي بعد تنسيق مسبق مع الجهات المعنية، حيث جرى نقل المصابين الذين تتطلب حالتهم رعاية طبية متقدمة، إلى جانب مرافقيهم، لاستكمال علاجهم في المملكة.
وأكدت المصادر أن عملية نقل الجرحى شملت استكمال جميع الإجراءات الصحية والأمنية اللازمة، بما يضمن سلامة المصابين خلال الرحلة الجوية، ومواصلة تلقيهم الرعاية الطبية المطلوبة فور وصولهم، لافتة إلى أن عملية الإخلاء تمت بسلاسة وتنظيم عالٍ.
وتأتي هذه الخطوة ضمن الدور الإنساني المتواصل الذي تضطلع به السعودية في دعم اليمن وأبنائه، بما يجسد نهج الاستجابة السريعة للحالات الطارئة وتقديم المساعدة الطبية والإنسانية، بعيداً عن أي اعتبارات سياسية.
والأربعاء الماضي، أفادت مصادر محلية وأخرى أمنية بنجاة القيادي في ألوية العمالقة حمدي شكري، إثر استهداف موكبه بسيارة مفخخة في منطقة جعولة، شمالي غرب مدينة عدن، فيما أسفر الهجوم عن سقوط 3 قتلى وخمسة جرحى.
وقالت المصادر لـ"بران برس" إن سيارة مفخخة استهدفت موكب القيادي في ألوية العمالقة، المكوَّن من سيارة نوع برادو وطقمين وعربة عسكرية، أثناء توجهه إلى منزله، وأدى التفجير إلى احتراق طقمين وعربة عسكرية بشكل كامل، في حين أن شكري كان يستقل السيارة الرابعة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news