عُثر في مدينة إب على مواطن متوفى داخل منزله، بعد أيام من انقطاع التواصل معه، في واقعة تعكس عمق الأزمة الإنسانية وتدهور الأوضاع المعيشية التي تشهدها المحافظة.
وأفادت مصادر محلية أن سكان منطقة الجاءة بمديرية المشنة اكتشفوا وفاة المواطن ماجد عبدالكريم حسن داخل مسكنه، عقب انبعاث روائح من المنزل، ما دفع الأهالي إلى تفقده، ليُعثر عليه مفارقًا الحياة، وهو الذي كان يعيش وحيدًا منذ وفاة والديه.
وأكدت المصادر عدم وجود أي مؤشرات على تعرضه للعنف أو الانتحار، في حين أوضح جيرانه أنه كان يمر بظروف معيشية قاسية، ويعاني صعوبة شديدة في تأمين احتياجاته الأساسية، وفي مقدمتها الغذاء، لعدم امتلاكه أي مصدر دخل.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة وقائع مأساوية شهدتها محافظة إب خلال الفترة الماضية، حيث سُجلت حالات وفاة لمواطنين نتيجة الجوع أو مضاعفات صحية مفاجئة، في ظل الضغوط المعيشية المتزايدة، وتراجع القدرة على الحصول على الغذاء والدواء، بالتزامن مع استمرار التدهور الاقتصادي وتفاقم معاناة السكان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news