تعد اليمن واحدة من أكثر الدول تلوثًا بالألغام، التي تسببت في مقتل وإصابة الآلاف منذ سيطرة الحوثيين. وبحسب تقارير الأمم المتحدة..
حشد نت- عدن:
أظهرت أحدث البيانات من بعثة الأمم المتحدة المعنية بمراقبة اتفاق استوكهولم (أونمها) أن 37 مدنيًا لقوا حتفهم أو أصيبوا نتيجة حوادث الألغام في محافظة الحديدة، غرب البلاد، خلال عام 2025.
تأسست "أونمها" في عام 2018 لمتابعة تنفيذ اتفاق استوكهولم بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً ومليشيا الحوثي، وبدأت مهمتها في يناير 2019 من مركزها الرئيسي في مدينة الحديدة، التي تخضع لسيطرة الحوثيين.
وفقًا للتقرير، سجلت المحافظة 24 حادثة مرتبطة بالألغام ومخلفات الحرب، أسفرت عن مقتل 24 مدنيًا وإصابة 13 آخرين. وأشار التقرير إلى أن مديريات حيس، التحيتا، والدريهمي كانت الأكثر تضررًا.
ورغم هذه الأرقام المقلقة، فإن عدد الضحايا انخفض بنسبة 60% مقارنة بعام 2024، الذي شهد 92 ضحية، بما في ذلك 41 قتيلًا و51 جريحًا.
وكشف التقرير أن النساء والأطفال شكلوا 38% من الضحايا، حيث سُجلت 10 حالات وفاة، من بينها 9 أطفال وامرأة واحدة، و4 إصابات، تشمل 3 أطفال وامرأة.
لا يزال اليمن من بين الدول الأكثر تأثرًا بالألغام الأرضية على مستوى العالم، وتعتبر محافظة الحديدة الأكثر تلوثًا بمخلفات الحرب.
ودعت "أونمها" المجتمع الدولي إلى تقديم دعم عاجل لتمويل أنشطة نزع الألغام، وتعزيز جهود مكافحة هذه الظاهرة لحماية المجتمعات المتضررة وتقليل الخسائر البشرية.
تعد اليمن واحدة من أكثر الدول تلوثًا بالألغام، التي تسببت في مقتل وإصابة الآلاف منذ سيطرة مليشيا الحوثي.
وبحسب تقارير الأمم المتحدة، تعتبر جماعة الحوثي المسؤول الرئيسي عن زراعة الألغام، حيث قدر عددها بأكثر من مليوني لغم.
في تصريحات حديثة، أكدت وزارة حقوق الإنسان في الحكومة المعترف بها دوليًا أن عدد ضحايا ألغام الحوثيين منذ عام 2014 بلغ 4,501 قتيل و5,083 جريح. وقد تصدرت محافظة تعز قائمة الضحايا، تلتها محافظة الحديدة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news