كشفت مصادر متطابقة أن عناصر من قوات الحزام الأمني، التي شكّلتها الإمارات في مدينة عدن، نفذوا مداهمات للمحال التجارية المجاورة لموقع التفجير الذي استهدف موكب القيادي في ألوية العمالقة، العميد حمدي شكري، عصر اليوم، في منطقة جعولة شمال المدينة. وأفادت المصادر أن العناصر قاموا بأخذ كاميرات المراقبة وأجهزة الرصد على طول الشارع الذي شهد محاولة الاغتيال.
وأوضحت المصادر أن هذه الخطوة أثارت شكوكًا حول الجهة المتورطة في العملية، وسط مخاوف من أن تكون محاولة لإخفاء أو طمس الأدلة من محيط وموقع الجريمة.
وفي السياق ذاته، تحدثت مصادر أخرى عن أن السيارة المفخخة التي كانت مركونة على جانب الطريق واستهدفت موكب حمدي شكري، هي من نوع "مونيكا"، مشيرة إلى أنه جرى رصدها سابقًا داخل حوش يتبع القيادي في الحزام الأمني الموالي للإمارات، مصلح الذرحاني، مدير شرطة دار سعد، والذي يُعرف بقربه من عيدروس الزبيدي المقيم في الإمارات والمطلوب للعدالة بتهمة الخيانة العظمى.
وفي وقت سابق مساء اليوم، أفادت مصادر محلية بمقتل 5 جنود وإصابة آخرين، من مرافقي العميد حمدي شكري الصبيحي، قائد اللواء الثاني في قوات العمالقة، في تفجير سيارة مفخخة استهدف موكبه عند مدخل جعولة شمال العاصمة المؤقتة عدن.
وقالت المصادر للمشهد اليمني، إن العملية اسفرت عن مقتل "حسام فهمي الخضيري، حاشد الكعلولي، صابر الزيدي، علي غيره وفهمان المطرفي"، فيما أُصيب العميد الصبيحي إصابة طفيفة، نُقل على إثرها للمستشفى الألماني بالعاصمة اليمنية عدن.
وأكدت المصادر، أن العميد حمدي الصبيحي، غادر المستشفى بعد تلقيه إسعافات أولية، فيما تتجه أصابع الاتهام إلى خلايا اغتيالات مرتبطة بدولة الإمارات، وفق العديد من المراقبين والمحللين العسكريين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news