أكد مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء 20 يناير/ كانون الثاني، متابعته للمساعي الهادفة إلى إنهاء الأزمة اليمنية، ومواصلة الجهود تجاه مستقبل القضية الجنوبية، عبر مؤتمر الرياض، لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة.
وأشار في اجتماع له، عقد برئاسة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، إلى أن تدشين المملكة حزمة من المشاريع والبرامج التنموية للجمهورية اليمنية، يأتي امتداداً لدعم الشعب اليمني، وتعزيز أمنه واستقراره، والمساهمة في تحسين ظروفه وأوضاعه على جميع الأصعدة.
وأعد المجلس، وفق وكالة الانباء السعودية (واس)، حصول المملكة على المرتبة (الثانية) عالميًا و(الأولى) عربيًا بين الدول المانحة في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية وتصدرها قائمة أكبر الداعمين لليمن لعام 2025م ترسيخًا لريادتها وسجلها الحافل بالعطاء ومد يد العون للمحتاجين والمتضررين في شتى أنحاء العالم.
والأحد الماضي، قالت منصة أممية خاصة بالتتبع المالي، إن السعودية حصلت على المرتبة الأولى للدول المانحة للمساعدات الإنسانية المقدمة إلى اليمن بما يعادل 49.3 في المائة من إجمالي المساعدات المقدمة من بقية دول العالم، وذلك خلال العام 2025.
وأضافت "منصة التتبع المالي (FTS)، التابعة للأمم المتحدة، أن السعودية حققت المرتبة الأولى عربياً والثانية عالمياً بين الدول المانحة المساعدات الإنسانية لعام 2025.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news