يشكّل خطاب حزب الإصلاح السياسي مزدوجًا، إذ يظهر في العلن تعاطفًا مع "مظلومية الجنوبيين"، بينما يسعى في العمق لتفريغ هذه المظلومية من بعدها السياسي المرتبط بحق تقرير المصير واستعادة الدولة.
وتستخدم وسائل الإعلام المرتبطة به سرديات تُحوّل القضية من مطلب تحرري إلى خلاف إداري أو تنموي، مما يشوش الرأي العام ويضعف عدالة المطالب الجنوبية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news