في قراءة سياسية عميقة للتحولات الجارية على رأس هرم السلطة في اليمن، اعتبر الدكتور عبدالرقيب سيف فتح، وزير الإدارة المحلية السابق، أن إعادة ترتيب مجلس القيادة الرئاسي وفق التوجهات الجديدة المدعومة من المملكة العربية السعودية—والتي تستند إلى مبدأي "الحزم والعزم"—ليست مجرد تعديل شكلي، بل مؤشراً واضحاً على متطلبات المرحلة الحاسمة التي تمر بها البلاد سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا.
وأكد فتح أن القواعد والمعايير التي ستُبنى عليها المرحلة القادمة لن تسمح بأي تموضع خارج إطار المصلحة الوطنية العليا أو أي تلاعب لا يخدم تطلعات الشعب اليمني. وأشار إلى أن الدولة الاتحادية، التي يراها "خط الدفاع الأخير لبقاء اليمن"، يجب أن تكون الهدف الأسمى لأي ترتيب سياسي جديد .
وفي رسالةٍ وجّهها مباشرةً إلى مكونات الشرعية—من قيادات وأحزاب وتنظيمات سياسية ومكونات اجتماعية—طالب فتح الجميع بالتخلي عن دور "المتفرج السلبي"، وعدم الاكتفاء بإصدار بيانات الشكر والتأييد دون مبادرات عملية.
وقال بوضوح: "المطلوب اليوم ليس الكلام، بل خطوات ملموسة تُجنّبنا أخطاء الماضي وتقودنا بجدّية نحو استعادة الدولة والجمهورية الاتحادية، وفق المرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية المتفق عليها".
وسبق أن دعا فتح الشرعية إلى "إيجاد ضاغط شعبي" حقيقي يُعبّر عن إرادة المواطنين، لا أن تبقى أسيرة البيانات الرسمية والبيانات الترحيبية .
كما شدّد في تصريحات سابقة على أن المواطن هو السند الحقيقي لأي سلطة محلية، شرط أن يشعر بأنها تعمل من أجله وتنحاز لمطالبه .
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news