كريتر سكاي/خاص:
أثار إعلان عضو مجلس القيادة الرئاسي أبو زرعة المحرمي ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي دعواتٍ لإقامة إفطار جماعي احتفاءً بذكرى ما يصفانه بـ"تحرير عدن" موجة من الانتقادات، وسط اتهامات لهما بمحاولة تزييف الحقائق المتعلقة بأحداث تلك المرحلة.
وقال منتقدون بينهم الناشط مختار الجونة إن المحرمي والزبيدي لم يكن لهما حضور فعلي يُذكر خلال لحظات معارك تحرير عدن، مؤكدين أن عدداً من القادة والمقاتلين الذين كان لهم الدور الحقيقي في تلك المعارك تم تهميشهم ولم يُتح لهم الظهور أو المشاركة في الفعاليات المرتبطة بذكرى التحرير.
وأشاروا إلى أن الدعوة للاحتفاء بالمناسبة ينبغي أن تُنصف القادة والمقاتلين الذين شاركوا فعلياً في المعارك على الأرض، مؤكدين أن تاريخ تلك المرحلة لا يمكن إعادة صياغته أو نسبه لجهات لم يكن لها الدور المباشر في مجرياتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news