الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
أعلنت شركة “برايم” الإماراتية للأسماك في سقطرى نيتها استئناف نشاطها واستلام الأسماك مجددًا، بعد تعليق مؤقت بدأ في 8 يناير الجاري، ما يعكس استمرار الحضور الاقتصادي الإماراتي في الأرخبيل رغم إعلان الانسحاب.
وأكد صيادون محليون أنهم تلقّوا وعودًا من أحد مسؤولي الشركة تفيد بوجود ترتيبات تُجرى حاليًا لضمان استمرار عملياتها، مع استعدادها لاستلام أسماك الشروخ والحبار خلال موسمها في مارس المقبل. كما أشاروا إلى أن الشركة قد تعود للعمل باسمها الحالي أو من خلال واجهة جديدة، في محاولة لتجاوز قرار التعليق السابق.
وتزامنت هذه التطورات مع تقارير تحدثت عن وساطة إماراتية عبر دول عربية تهدف إلى ضمان استمرار النفوذ في سقطرى، رغم قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، في 30 ديسمبر الماضي، بإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات، ومطالبته بسحب قواتها خلال 24 ساعة، وهو ما ردّت عليه أبوظبي بإعلان انسحابها “بمحض إرادتها”.
وتُشغّل شركة “برايم” منشآت حيوية في الجزيرة، من بينها مصنع تعليب التونة، مرافق تخزين الأسماك، ومصنع للمياه والعصائر، وتوظف عشرات العاملين المحليين، ما يجعلها أداة اقتصادية مؤثرة في الأرخبيل.
ورغم تقليص بعض الأنشطة، مثل إيقاف مهرجان زايد وتعليق العمل في “برايم”، لا تزال الإمارات حاضرة في سقطرى عبر شركات يديرها ضباط إماراتيون، وباستخدام أدوات محلية ممثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، في وقت تتصاعد فيه الدعوات لتثبيت سلطة الدولة وإنهاء مظاهر النفوذ غير الرسمي.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news