أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي أن مؤتمر الحوار الجنوبي الذي دعت إليه المملكة العربية السعودية يشكل فرصة تاريخية لتوحيد الصف الجنوبي وصياغة موقف موحد يعكس تطلعات شعب الجنوب الأبي، كما يمثل منصة لإيجاد حلول سياسية عادلة تضمن مستقبلًا أكثر استقرارًا وتنمية.
وأوضح المحرّمي أن الدعوة السعودية لعقد المؤتمر تعكس حرص المملكة على دعم جهود السلام في اليمن، وتجسد التزامها الثابت بتعزيز الحلول السياسية الشاملة القائمة على الحوار والتوافق، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار داخليًا وإقليميًا.
وأشار إلى أن المملكة، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية ودورها الإقليمي الفاعل، تواصل رعاية هذا الحوار الذي يهدف إلى معالجة القضية الجنوبية بصورة عادلة، وضمان تحقيق تطلعات أبناء الجنوب المشروعة، مع المساهمة في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد أن انعقاد المؤتمر برعاية المملكة يعد فرصة نادرة لتوحيد الصفوف الجنوبية وتشكيل موقف سياسي جامع، يفتح آفاقًا جديدة أمام حلول عادلة ومستدامة، ويعزز مسار التنمية والأمن، بما ينعكس إيجابًا على مستقبل الجنوب ويكرس بيئة أكثر استقرارًا في المنطقة بأسرها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news