في ظل تصاعد موجة القلق بين سكان المدينة، تعيش الأسرة والمجتمع حالة من التوجُّس والترقُّب بعد اختفاء الطالبة جنى أكرم محمد علي الكحلاني (16 عامًا)، من سكان حارة الجحملية بمحافظة تعز، والتي لم تعد إلى منزلها منذ عصر الأربعاء الماضي، بعدما خرجت لشراء مستلزمات مدرسية تمهيدًا لاستئناف الدراسة بعد إجازة منتصف العام.
الأمر الذي بدا في بدايته روتينيًّا تحوّل إلى لغز مُربك، إذ انقطع كل أثر لجنى بعد مغادرتها المنزل، ولم يعد لأسرتها منها أي خبر، رغم مرور أكثر من 24 ساعة على اختفائها. ووفقًا لرواية والدها، فقد تقدّمت العائلة رسميًّا ببلاغ إلى إدارة أمن تعز يوم الخميس، لكن الجهود الأمنية حتى الآن لم تُثمر عن أي مؤشرات حقيقية تُعين على كشف مصير ابنتهم.
وأبدى ذوو الفتاة استياءهم من التباطؤ في الاستجابة الأمنية، مشيرين إلى أن عمليات البحث ما زالت دون المستوى المطلوب، في وقت تشهد فيه مدينة تعز تزايدًا ملحوظًا في حالات الاختفاء غير المبررة، خاصة بين الفتيات القاصرات، ما يُثير تساوتٍ جادة حول مدى فعالية الأجهزة الأمنية في حماية المواطنين، وخصوصًا الفئات الأكثر هشاشة.
وأكدت العائلة أن جنى لم يكن لديها أي خلافات داخل المنزل أو مشاكل أسرية، بل كانت طالبة هادئة، تعيش في بيئة مستقرة، ما يجعل اختفائها أكثر غموضًا واستثنائية. وناشدت أهل الخير والمواطنين في تعز وكل من يملك أي معلومة – مهما كانت بسيطة – أن يبادر بالإبلاغ عنها فورًا عبر الاتصال بالجهات الأمنية المختصة أو التواصل مباشرة مع ذويها، مُشدِّدة على أن الوقت عامل حاسم في مثل هذه الحالات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news