عدن حرة
أكدت مصادر محلية أن القصف الجوي من قبل الطيران السعودي "الغاشم" مازال مستمرا على مدن ومناطق سكنية في وادي حضرموت إلى هذه اللحظة.
وقالت أن إحدى غارات طيران العدوان السعودي استهدفت مدينة القطن وخلفت جرحى في صفوف المدنيين.
كما أكدت مصادر متطابقة أن كل ما يشاع من أنباء عن سقوط المنطقة العسكرية الأولى ومطار سيئون بعيد القوات الشمالية الإخوانية المدعومة من السعودية غير صحيح إطلاقا.
وجددت التأكيد أن المنطقة العسكرية الأولى ومطار سيئون بيد قواتنا الحكومية الجنوبية ،والنقاط المنتشرة حول المطار بيد أبطالنا .
كما أوضحت المصادر أنه لا توجد أي انسحابات من مواقع القوات الحكومية الجنوبية.
ولاحقا ذكر مصدر آخر أنه وكأجراء عسكري في هذا الظرف تم اخلاء مقر المنطقة الاولى بعد سحب كامل السلاح واعادة الانتشار وفق تكتيك يقضي بمناورة الطيران السعودي الغاشم الذي يشكل غطاءا جويل لتحرك القوات الشمالية الإخوانية المنظوية في التظيمات الإرهابية.
ولفتت إلى أن كل ما تبثه العربية وإعلام الإخوان لا أساس له من الصحة، سيئون بخير والقوات الجنوبية تتصدى بكل بسالة لأي مساعي للغزو، هناك عدوان جوي جبان نجم عنه اصابة عدة مدنيين.
إحاطة إعلامية
استشهاد عشرات المدنيين، بينهم نساء وأطفال جراء غارات جوية استهدفت منازلهم الآمنة في مدينتي القطن وسيئون بمحافظة حضرموت الجنوبية ما أسفر عن تدمير وتضرر واسع للمنازل والممتلكات ومقتل وتشريد أسر كاملة.
إن استهداف الأحياء السكنية يُعد انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني وجريمة حرب مكتملة الأركان يرتكبها سلاح الجو السعودي ولا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة.
إن صمت المجتمع الدولي إزاء هذه الجرائم يفاقم المأساة ويمنح الجناة غطاء للإفلات من العقاب
وتطالب منظمات المجتمع المدني والأهلي بـتدخل عاجل لوقف العدوان السعودي ومنع استمرار ارتكاب الجرائم بحق المدنيين مع توفير الحماية الفورية لهم ووقف استهداف البنية التحتية.
كما تُطالب بـإغاثة عاجلة للمتضررين وجبر الضرر للضحايا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news