ما زالت سلسلة الانفجارات العنيفة تهز مديرية القطن بمحافظة حضرموت، في مشهد دراماتيكي يعكس حالة الفوضى والانهيار التي خلفتها ميليشيات لواء بارشيد الهاربة من مواقعها.
ففي لحظات متأخرة من مساء هذا اليوم، تصاعدت ألسنة اللهب بشكل مرعب من داخل شاحنات الذخائر والعتاد التي أُجبرت تلك الميليشيات على تركها خلفها أثناء هروبها المذل عبر العقبة، دون أن تتمكن من سحب أسلحتها الثقيلة أو ذخائرها القابلة للانفجار.
وتشتعل النيران حاليًا في كميات هائلة من الأسلحة والذخائر المخزّنة بجوار محكمة القطن، عقب استهداف جوي مباشر أصاب هذه المخازن التي باتت تشكل خطرًا داهمًا على المدنيين في المنطقة.
وتروي المشاهد المباشرة المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي حجم الكارثة، حيث تتوالى الانفجارات الصاخبة بوتيرة متسارعة، في دويّ يُسمع على بعد كيلومترات، مُظهِرًا حجم الترسانة العسكرية التي عجزت تلك القوات عن حمايتها أو حتى إخلائها.
ويُعد هذا التفجير جزءًا من سلسلة انسحابات مفاجئة لميليشيات لواء بارشيد من مواقعها في القطن دون إطلاق رصاصة واحدة، في خطوة وصفها مراقبون بأنها هروب من مواجهة حاسمة أمام قوات المقاومة الجنوبية المدعومة شعبيًا .
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news