في لقائه بقناة عدن المستقلة (AIC)، أكد المستشار خالد الحصني، في اللجنة الاستشارية للشؤون الخارجية في المجلس الانتقالي الجنوبي، أن مشروعية الاعتصامات الشعبية في الجنوب العربي تمثل تعبيرًا وطنيًا جامعًا عن إرادة شعبٍ موحدٍ يمتد من المهرة شرقًا حتى باب المندب غربًا، مشيرًا إلى أن التعاضد الشعبي في الاعتصام الموحد، والمتزامن مع الانتصارات المتقدمة على الأرض، ينقل رسالة واضحة إلى الإقليم والعالم بضرورة الوقوف إلى جانب حق شعب الجنوب في استعادة دولته كاملة السيادة.
وأوضح الحصني أن الجنوب العربي بات قريبًا من إعلان دولته، ولم يتبقَّ سوى استكمال بعض بروتوكولات التنسيق السياسي والدبلوماسي مع الدول الفاعلة التي تمتلك مفاتيح القرار العالمي، بما يضمن انتقالًا منظمًا ومسؤولًا نحو مرحلة الدولة.
وأشار إلى أن قوى الاحتلال الزيدي عملت خلال السنوات الماضية على تدمير البنى التحتية في محافظات الجنوب، إلا أن الإرادة الوطنية الجنوبية وقدرات كوادرها قادرة على استعادة المكانة الاقتصادية والتنموية، ومواكبة مستوى التقدم الذي تشهده دول المنطقة.
وأكد أن أبناء الجنوب قادرون على إدارة مواردهم في جميع المحافظات بكفاءة عالية، وتحقيق اكتفاءٍ ذاتي يُغني عن أي تدخلات أو وصايات إغاثية، ويؤسس لاقتصاد وطني مستقل ومستدام.
وأضاف الحصني أن الجنوب وصل إلى ختام مرحلته الثورية، وأن العبرة دائمًا بالخواتيم، مشددًا على أن الجنوبيين أهلٌ لرسم استراتيجيات بناء دولة فيدرالية حديثة تلبّي تطلعات الشعب وتؤسس لمستقبل آمن ومستقر.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن ردود فعل قوى الاحتلال، مهما كانت حدتها إزاء الانتصارات الجنوبية الأخيرة، قد فشلت في إيقاف المسار الوطني، لافتًا إلى أن تكاتف الشعب والتفافه خلف قواته المسلحة الجنوبية أنهى أي بيئات حاضنة للعدو، وكرّس معادلة وطنية جديدة عنوانها: إرادة شعب، وقوة تحميها، ومشروع دولة ماضٍ بثبات.المستشار خالد الحصني لـ قناة عدن المستقلة : الجنوب العربي في ختام مرحلته الثورية وإعلان الدولة بات وشيكًا
العاصمة عدن/ خاص
وفي لقائه بقناة عدن المستقلة (AIC)، أكد المستشار خالد الحصني، في اللجنة الاستشارية للشؤون الخارجية في المجلس الانتقالي الجنوبي، أن مشروعية الاعتصامات الشعبية في الجنوب العربي تمثل تعبيرًا وطنيًا جامعًا عن إرادة شعبٍ موحدٍ يمتد من المهرة شرقًا حتى باب المندب غربًا، مشيرًا إلى أن التعاضد الشعبي في الاعتصام الموحد، والمتزامن مع الانتصارات المتقدمة على الأرض، ينقل رسالة واضحة إلى الإقليم والعالم بضرورة الوقوف إلى جانب حق شعب الجنوب في استعادة دولته كاملة السيادة.
وأوضح الحصني أن الجنوب العربي بات قريبًا من إعلان دولته، ولم يتبقَّ سوى استكمال بعض بروتوكولات التنسيق السياسي والدبلوماسي مع الدول الفاعلة التي تمتلك مفاتيح القرار العالمي، بما يضمن انتقالًا منظمًا ومسؤولًا نحو مرحلة الدولة.
وأشار إلى أن قوى الاحتلال الزيدي عملت خلال السنوات الماضية على تدمير البنى التحتية في محافظات الجنوب، إلا أن الإرادة الوطنية الجنوبية وقدرات كوادرها قادرة على استعادة المكانة الاقتصادية والتنموية، ومواكبة مستوى التقدم الذي تشهده دول المنطقة.
وأكد أن أبناء الجنوب قادرون على إدارة مواردهم في جميع المحافظات بكفاءة عالية، وتحقيق اكتفاءٍ ذاتي يُغني عن أي تدخلات أو وصايات إغاثية، ويؤسس لاقتصاد وطني مستقل ومستدام.
وأضاف الحصني أن الجنوب وصل إلى ختام مرحلته الثورية، وأن العبرة دائمًا بالخواتيم، مشددًا على أن الجنوبيين أهلٌ لرسم استراتيجيات بناء دولة فيدرالية حديثة تلبّي تطلعات الشعب وتؤسس لمستقبل آمن ومستقر.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن ردود فعل قوى الاحتلال، مهما كانت حدتها إزاء الانتصارات الجنوبية الأخيرة، قد فشلت في إيقاف المسار الوطني، لافتًا إلى أن تكاتف الشعب والتفافه خلف قواته المسلحة الجنوبية أنهى أي بيئات حاضنة للعدو، وكرّس معادلة وطنية جديدة عنوانها: إرادة شعب، وقوة تحميها، ومشروع دولة ماضٍ بثبات.
تابع اللقاء كاملاً عبر الرابط التالي:
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news