شهدت فرنسا ليلة رأس السنة 2025 حرق 1,173 سيارة وتوقيف أكثر من 500 شخص، رغم وصف وزارة الداخلية الحدث بأنه أقل توترًا من العام الماضي.
وتركزت أعمال العنف في نيس وليون وستراسبورغ ورين، مع استهداف محدود لقوات الأمن.
ونشر 90 ألف عنصر شرطة ودرك لتأمين الاحتفالات، وسط تشديد السلطات على فرض أقصى درجات الحزم ضد المخالفين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news