شدد رئيس حلف قبائل حضرموت، الشيخ عمرو بن حبريش العليي، الجمعة 2 يناير/ كانون الثاني، بعدم السماح لحدوث أي فراغ أمني، وسدّ كل الثغرات التي قد تخلّفها الجهات، التي وصفها بـ "المعادية"، لخلق واقع تسوده الفوضى والنهب، مؤكداً أن "المرحلة محسومة".
جاء ذلك خلال تفقده معسكرات قوات حماية حضرموت، في "الهضبة"، مطلعاً على الجاهزية القتالية والمعنوية للضباط والأفراد العسكريين، وأفراد المقاومة، وفق بيان لحلف قبائل حضرموت.
وفي الزيارة حث "بن حبريش" المقاتلين باليقظة والتأهب لحماية وتأمين حضرموت، داعيًا جميع الحضارم للوقوف على أرضهم، بما في ذلك منتسبو النخبة والأمن العام من ضباط وأفراد.
الشيخ "بن حبريش" أكد أيضاً أنه "لا مجال للانتقام"، ودعا إلى فتح صفحة جديدة مع جميع الحضارم، والتماس العذر للمواطنين، على أن يغيروا سلوكهم ويلتحقون بأهلهم للدفاع عن بلادهم، مستثنياً القادة العسكريين والمدنيين الذي قال إنهم "خانوا مبدأ مسؤولياتهم وخانوا الوطن، فإن حسابهم على الدولة وفقًا للنظام والقانون".
وقال: "إن ما تحقق من انتصارات في حضرموت حاليًا كان بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بفضل مواقف رجال حضرموت الأوفياء والمخلصين على الأرض"، مشيداً بمواقف رئيس مجلس القيادة ومحافظ محافظة حضرموت.
وأثنى على دور القيادة السعودية، ممثلة بالملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وسمو الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع، واللواء الدكتور محمد عبيد القحطاني، وقيادة القوات المشتركة، مقدّمًا لهم الشكر والتقدير باسم كافة أبناء حضرموت، مؤكدًا أن هذه المواقف لن تُنسى، وأن حضرموت تبادلهم الوفاء بالوفاء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news