فجّر السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، قنبلة دبلوماسية من العيار الثقيل، باتهامه رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، بالتمرد على التزاماته السياسية وتنفيذ أجندات خاصة تضر بالقضية الجنوبية وتخدم أطرافاً خارجية، كاشفاً عن واقعة خطيرة تمثلت في إغلاق مطار عدن بوجه وفد رسمي سعودي.
وفي سلسلة تدوينات نارية عبر منصة "إكس"، كشف آل جابر عن كواليس ليلة الأول من يناير 2026، حيث رفض الزبيدي إصدار تصريح لهبوط طائرة تُقل وفداً رسمياً سعودياً كان قادماً إلى عدن لبحث مخارج للأزمة. ولم يتوقف الأمر عند الرفض، بل أصدر الزبيدي توجيهات مباشرة بإغلاق حركة الطيران في مطار عدن بالكامل، في تصرف وصفه السفير بـ "غير المسؤول" الذي يمثل سابقة خطيرة تقوض جهود التنسيق العسكري والسياسي.
وانتقد السفير السعودي بحدة "القرارات الأحادية" للزبيدي، واصفاً هجومه العسكري الأخير على محافظتي حضرموت والمهرة بأنه أخطر تلك التجاوزات. وأكد آل جابر أن هذا التحرك تسبب في اختلالات أمنية مروعة وسقوط قتلى وجرحى من المدنيين، مشيراً إلى أن المملكة بذلت جهوداً مضنية لإقناع الانتقالي بإخلاء المعسكرات وتسليمها لقوات "درع الوطن"، إلا أن تلك الجهود قوبلت بـ "تعنت مستمر" من قبل الزبيدي.
وفي هجوم مباشر على نزاهة القيادة الحالية للانتقالي، شدد آل جابر على أن استغلال القضية الجنوبية والمزايدة بها لتحقيق مكاسب مالية وسياسية شخصية أضر بالقضية وأفقدها مكاسبها التاريخية المحققة منذ اتفاق الرياض 2019. واختتم السفير تصريحاته بدعوة "العقلاء" في المجلس الانتقالي الجنوبي إلى تغليب لغة العقل وصوت الحكمة، محذراً من محاولات خلق فجوة بين أبناء الجنوب وأشقائهم في المملكة العربية السعودية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news