الجنوب اليمني: أخبار - سقطرى
شهد ميناء سقطرى، الخميس، توترا أمنيا لافتا عقب دخول سفينة قادمة من الإمارات العربية المتحدة تحمل اسم «تكريم» دون استكمال الإجراءات القانونية المعتمدة، في واقعة أثارت تساؤلات واسعة حول طبيعة الشحنة وسياق إدخالها.
وأفادت مصادر محلية بأن السفينة رست في الميناء من دون الحصول على تصاريح رسمية من إدارة الميناء أو موافقة قوات التحالف العربي، رغم مطالبات صريحة باستكمال الإجراءات والإفصاح عن محتوى الشحنة قبل السماح بالتفريغ.
وبحسب المصادر، جرى إدخال السفينة بالقوة بإشراف قيادات ميدانية تابعة لـ المجلس الانتقالي الجنوبي، وبتوجيه مباشر من ضباط إماراتيين متواجدين في الأرخبيل، حيث تولى قائد النقطة البحرية المقدم مهدي الشقي وقائد خفر السواحل الرائد سعيد أحمد محمد علي الإشراف على العملية، في تجاهل لتوجيهات قوات الواجب السعودي 808.
وأوضحت المصادر أن القوات السعودية كانت قد طالبت الشركة المالكة للسفينة باستكمال التصاريح القانونية والكشف عن طبيعة الشحنة، إلا أن تلك المطالب قوبلت بالتجاهل، قبل أن تصدر توجيهات بالمضي في التفريغ، وسط انتشار أطقم عسكرية ومدرعات طوقت محيط الميناء لتأمين العملية.
وفي سياق متصل، تحدثت المصادر عن رفض الإمارات سحب قواتها من أرخبيل سقطرى مع انتهاء المهلة المعلنة للمغادرة، مشيرة إلى أن مدرعات تابعة للمجلس الانتقالي فرضت طوقا أمنيا حول الميناء ومطار حديبو تحسبا لوصول قوات سعودية.
وأكدت المصادر أن الأوضاع لا تزال متوترة حتى لحظة كتابة الخبر، في ظل ترقب لتداعيات ما جرى داخل الميناء، وما قد يترتب عليه من انعكاسات سياسية وأمنية على المشهد في الجزيرة.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news