يمن إيكو|أخبار:
بدأ الذهب والفضة عام 2026 اليوم الخميس بأداء متباين، حيث استقر سعر الذهب على ارتفاع، بينما واصلت الفضة ارتفاعها القوي، وسط توقعات بمواصلة الصعود هذا العام، وفقاً لما نشرته منصتا “إيكونوميك تاميز”، و”إنفستيج”، ورصده وترجمه موقع “يمن إيكو”.
وحسب “إيكونوميك تاميز”، استقرت العقود الآجلة للذهب لشهر فبراير على ارتفاع طفيف بنسبة 0.06% في بورصة السلع المتعددة MCX في حين ارتفعت العقود الآجلة للفضة لشهر مارس بنسبة 0.86%، مواصلةً بذلك الارتفاع الحاد الذي شهدته العام الماضي مدفوعاً بانخفاض العرض وقوة الطلب وأسعار الفائدة الداعمة.
وحافظ البلاتين على مستويات مرتفعة نسبياً بين 2060 و2100 دولار للأونصة بدعم الطلب الصناعي، في حين تداول البلاديوم قرب 1600–1640 دولاراً للأونصة وسط ضغوط ناتجة عن تباطؤ الطلب في قطاع السيارات.
وتعكس هذه التحركات حالة ترقّب في الأسواق العالمية، مع ميل عام للاستقرار الحذر بانتظار عودة السيولة الكاملة بعد عطلة رأس السنة ووضوح مسار الدولار والسياسات النقدية، وفق المحللين.
فيما أشارت قراءة منصة “إنفستيج”، إلى أن أسعار المعادن النفيسة العام الجديد 2026 وسط مشهد عالمي مشحون بالضغوط الاقتصادية والجيوسياسية، حيث تتقاطع رهانات المستثمرين مع تحركات البنوك المركزية ومخاوف الإمدادات.
وتأثرت الأسواق العالمية بقرارات رفع متطلبات الهامش في بورصة شيكاغو، واستمرار تذبذب الدولار، إلى جانب إعادة تسعير المخاطر مع توسّع الحديث عن “حرب معادن” تقودها الدول الكبرى لتأمين احتياجاتها الاستراتيجية، لا سيما في ظل التحول الصناعي والرقمي المتسارع.
ويرى محللو منصة «إنفستيج» أن الذهب ما يزال مدعوماً بمشتريات البنوك المركزية وتراجع جاذبية الأصول الدولارية، في حين تحظى الفضة بزخم إضافي مع تصاعد الطلب الصناعي عليها، خصوصاً في مراكز البيانات والطاقة الشمسية والسيارات الكهربائية، ما يجعلها أكثر حساسية لأي خلل في سلاسل الإمداد.
ويقول جوش فير، الرئيس التنفيذي لشركة سكوتسديل مينت، إن الأسواق تشهد بالفعل «حرب معادن عالمية»، مشيراً إلى أن إدراج الفضة والنحاس ضمن المعادن الحيوية في الولايات المتحدة، وتوجه الصين المحتمل لتقييد صادرات الفضة، يضعان ضغوطاً هيكلية على المعروض ويفتحان الباب لموجات صعود جديدة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news