في تطوّرٍ قد يعيد رسم خريطة النفوذ في جزيرة سقطرى الاستراتيجية، كشف مراسل الجزيرة أحمد الشلفي عن تقديم المملكة العربية السعودية طلباً رسمياً إلى دولة الإمارات يطالبها فيه بالانسحاب السريع من ميناء سقطرى.
وبحسب الشلفي، فإن الطلب لا يقتصر على الموقف السعودي وحده، بل يأتي في إطار توجّه مشترك بين الرياض والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، في خطوةٍ تهدف إلى استعادة السيادة الكاملة على المرافق الحيوية في الجزيرة التي تقع في مفترق طرق بحري استراتيجي ببحر العرب.
ويُعدّ ميناء سقطرى من النقاط الحساسة التي سيطرت عليها قوات تابعة للإمارات في السنوات الماضية، ضمن انتشار أوسع لقواتها ونفوذها في جنوب اليمن، ما أثار مراراً مخاوف يمنية ودولية بشأن مساعٍ لتقويض الشرعية وفرض أمر واقع عسكري خارج إطار الدولة.
ويأتي هذا الطلب في وقت تشهد فيه العلاقات السعودية-الإماراتية تبايناً متزايداً في الملفات الإقليمية، خصوصاً تلك المرتبطة بالأزمة اليمنية، حيث تسعى الرياض إلى دعم الحكومة الشرعية وتعزيز حضورها المؤسسي، بينما تواصل أبوظبي دعم جماعات وميليشيات تعمل خارج إطار الدولة، وفق مراقبين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news