الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
شهد ميناء أرخبيل سقطرى، الخميس، رسو سفينة إماراتية وُصفت بالمشبوهة، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا واعتُبرت خرقًا للاتفاق القاضي بخروج التواجد الإماراتي من الأراضي اليمنية، وتحديًا مباشرًا لقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بالتزامن مع تصاعد التوترات الأمنية في الأرخبيل.
وأفادت مصادر ميدانية بأن السفينة دخلت الميناء دون أن تخضع لأي إجراءات تفتيش رسمية من الجهات المختصة، مشيرة إلى أن السفينة سبق أن رست في سقطرى خلال فترات سابقة في ظروف مشابهة، وسط غموض يلف طبيعة الشحنة التي تحملها ومحتوياتها، وهو ما يطرح تساؤلات حول أهداف هذا الدخول وتوقيته.
وأوضحت المصادر أن وصول السفينة تزامن مع تحركات عسكرية لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، في وقت تشهد فيه سقطرى حالة توتر متصاعدة، الأمر الذي يعزز المخاوف من ارتباط هذا التحرك بسياق التصعيد القائم.
ويأتي هذا التطور في ظل مطالبات متكررة بفرض السيادة الكاملة للدولة اليمنية على الموانئ والمنافذ الحيوية، وضمان الالتزام بالقرارات الرئاسية والاتفاقات المعلنة، بما يحول دون تكرار مثل هذه التحركات المثيرة للجدل.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news