نشر د. حسين لقور بن عيدان رسالة مفتوحة عبر حسابه في تويتر، وجّه فيها انتقادًا لاذعًا لما وصفه بمحاولات إعادة إنتاج الهياكل القبلية في شبوة على حساب الدولة الحديثة.
وأشار د. لقور بن عيدان إلى أن تعظيم البُنى القبلية وتحويلها إلى كيانات سياسية أو مجالس تمثيلية لا يعكس تعافي المجتمع بعد الحروب، بل يكشف عن تراجع خطير عن مسار الدولة وسيادة القانون.
وأكد أن أي تشكيلات على أساس قبلي، مهما حاولت تزيين خطابها، تُعد عودة إلى ما قبل الدولة، مشددًا على أن الشعوب لا تناضل من أجل "دولة القبيلة" بل من أجل دولة المواطنة المتساوية والمؤسسات وسيادة القانون.
وأضاف أن شبوة شهدت سابقًا مرارة هيمنة البنى القبلية حين تحولت إلى أدوات إقصاء وتعطيل وصراعات ثأرية، وكانت النتائج كارثية على المجتمع والتنمية.
وتساءل د. لقور بن عيدان بحدة عن شرعية هذه المجالس والأحلاف في التحدث باسم القبائل أو باسم شبوة وأهلها، مؤكدًا أن الشعب أوسع وأعمق من أن يُختزل في كيانات مغلقة تبحث عن مصالح ضيقة أو استعادة نفوذ مفقود.
ودعا إلى وقف ما وصفه بـ"السفسطة المتخلّفة" والتوقف عن المتاجرة بالقبيلة، داعيًا إلى العمل عبر منظمات مجتمع مدني قانونية تقوم على قضايا عامة وشفافة، بدل الكيانات القبلية المصطنعة التي تجاوزها الزمن.
وختم بالقول إن شعب شبوة واعٍ وقادر على التعبير عن نفسه بطرق متعددة، ولم يعد يحتاج إلى وصاية أو تمرير المواقف عبر عمائم سياسية فقدت مشروعيتها في زمن الدولة المدنية والوعي المجتمعي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news