أصدرت القوات المسلحة الجنوبية، اليوم الخميس 1 يناير 2026، بيانًا رسميًا نفت فيه ما تروّجه وسائل إعلام معادية من إشاعات وصفتها بالزائفة، مؤكدة ثبات قواتها في مختلف مسارح “عملية المستقبل الواعد” في محافظتي حضرموت والمهرة، ومواصلة تنفيذ مهامها العسكرية والأمنية حتى استكمال كافة أهداف العملية.
وأكد البيان أن العملية تهدف إلى قطع شرايين تهريب السلاح إلى مليشيات الحوثي، ودك أوكار التنظيمات الإرهابية، وإسقاط مظلتها الإخوانية، إضافة إلى وقف العبث والاستنزاف المنظم لثروات أبناء حضرموت، وحماية مقدرات الشعب الجنوبي.
وشددت القوات المسلحة الجنوبية على أن أبطالها يواصلون أداء واجبهم الوطني في حماية الجنوب ومكتسباته، والدفاع عن أمنه واستقراره، والقيام بدورهم كشريك فاعل في تعزيز أمن المنطقة والسلم الإقليمي والدولي.
وفي إطار الحرص على إنجاح جهود الأشقاء في التحالف العربي، وبما يحفظ المكتسبات الأمنية والعسكرية المتحققة، أعلن البيان بدء عملية إشراك زملائهم الجنوبيين في قوات درع الوطن الجنوبية للاضطلاع بالمهام والمسؤوليات جنبًا إلى جنب مع مختلف تشكيلات القوات المسلحة الجنوبية.
وأوضح البيان أنه، وبناءً على ذلك، جرى اليوم إعادة تموضع اللواء الأول درع وطن في منطقة ثمود، على أن تتبعها عملية إعادة تموضع لوحدات أخرى من قوات درع الوطن في منطقتي رماة ومناطق إضافية في محافظتي حضرموت والمهرة، وفقًا لما تم الاتفاق عليه، وبما يضمن تأمين كافة أراضي الجنوب من قبل القوات المسلحة الجنوبية بمختلف قطاعاتها.
وأكدت القوات المسلحة الجنوبية أن هذا التنظيم وإعادة الانتشار يأتيان وفق توجيهات القيادة السياسية العليا، ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، وفي سياق التعاطي الإيجابي والمسؤول مع جهود الأشقاء في التحالف، بما يضمن أمن وسلامة ووحدة الجنوب عمومًا، وحضرموت والمهرة على وجه الخصوص.
واختتم البيان بالترحم على أرواح الشهداء، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى، مجددًا العهد على المضي قدمًا في الدفاع عن الجنوب وشعبه، وتحقيق تطلعاته في الأمن والاستقرار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news