يمن ديلي نيوز:
قُـتل 3 سوريين وأصيب 60 آخرون، اليوم الأحد، نتيجة اعتداء مسلح على قوات أمن ومدنيين خلال احتجاجات شهدتها مدينة اللاذقية شمال غربي البلاد.
وأضافت الوكالة “سانا” أن عناصر من فلول نظام الأسد اعتدت على المسيرة ورجال الأمن.
ووفق مديرية الصحة السورية فإن الإصابات شملت إصابات بالسلاح الأبيض، والحجارة وطلقات نارية.
واتهمت الادارة مسحلين من فلول النظام البائد بالاعتداء على عناصر الأمن والمواطنين”.
كما شهدت منطقة جبلة بريف اللاذقية، وحماة وحمص، مظاهرة مشابهة أصيب خلالها بعض الأشخاص جراء رشق الحجارة.
وبحسب الإخبارية السورية الرسمية، فإن “عناصر خارجة عن القانون استهدفت بالرصاص سيارات مدنية في قرية المحروسة بريف حماة الغربي وقوى الأمن تنتشر في المكان لتأمين المدنيين”.
المظاهرات جاءت استجابةً لدعوة غزال الغزال، رئيس المجلس العلوي الأعلى في سوريا والخارج، للمطالبة بالفيدرالية السياسية والمطالبة بحماية دولية.
وكان غزال، المعروف بعلاقاته الوثيقة مع نظام البعث المخلوع، أصدر بيانا عقب الهجوم الإرهابي على مسجد بحي تقطنه غالبية علوية بمحافظة حمص الجمعة الماضي، والذي أسفر عن مقتل 8 أشخاص، طالب اتباعه بالخروج في مظاهرات والمطالبة بالافراج عن معتقلين من النظام السابق وبالفيدرالية السياسية والحماية الدولية.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، والاطاحة بنظام بشار الأسد بعد 24 عام من توليه الحكم بعد والده الذي وصل الى السطلة بانقلاب عسكري وحكم السوريين 30 عام بقبضة أمنية وعسكرية.
مرتبط
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news