من السهل التهامي تنطلق ألعاب تحكي قصة الإنسان والتراث

     
المرسى الاخباري             عدد المشاهدات : 92 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
من السهل التهامي تنطلق ألعاب تحكي قصة الإنسان والتراث

المرسى- العين الإخبارية

تزخر البيئة التهامية بكنز لا يُقدر بثمن من الرياضات والألعاب والفنون الشعبية، التي لا تزال تنبض بالحياة في السهل التهامي.

وتتنوع هذه الألعاب ذات الإرث الثقافي الزاخر بدنيا كالقفز والرقص والجري ويمارسها التهاميون منذ زمن بعيد، فكلما جاء جيل جديد نقلها إلى الجيل الذي بعده، إذ يعتبر الجميع إحياءها مثار فخر وترابط.

وتُشكل هذه الألعاب لوحة متكاملة تعكس التنوع الفريد في نمط حياة تهامة اليمنية، التي تتوارث هذه الألعاب منذ الطفولة رغم التحديات المعاصرة والحرب وعدم الرعاية الحكومية لهذه الألعاب التي تصلح أن تكون ضمن الألعاب الأولمبية، كمل يقول ممارسوها.

وبحسب المشرف الفني لفرقة نادي شباب الزرانيق للموروث الشعبي التهامي عبد الودود قعيبل فإن “الألعاب الشعبية التهامية الزرنوقية هي جزء من التراث الثقافي والتهامي، وتعتمد على القوه والفتوه واللياقة البدنية العالية والمرونة والتدريب المستمر وتناول الغذاء الاساسي لممارسة هذه الألعاب”.

وفي حواره مع “العين الإخبارية” لخص قعيبل الألعاب كالتالي

لعبة الحقفة

لعبة تقليدية يرتص فيها اللاعبون على شكل صف واحد ولا يوجد عدد محدد للاعبين بحيث يودونها بشكل جميل ومنضم ومتناغم مع صوت الطبول والمزمار (النأي) في تناغم مع الطبل.

تنقسم لعبة الحقفة إلى قسمين، منها حقفة شامي تكون حركة الأيادي مختلفة بحيث تنعطف نزولا وصعودا، بعكس حقفة اليماني التي تكون الأيادي فيها مستقيمة مع النزول والصعود.

لعبة البرش

تعتمد بشكل رئيسي على القوة والسرعة والتركيز الدقيق لأنه يستخدم فيها الخناجر وأي خطأ صغير يتسبب للاعب في إصابة خطيرة.

وتصنف هذه اللعبة التاريخية التراثية من ألعاب القوى وتؤدى على شكلين الشكل الأول لاعب واحد والشكل الثاني لاعبين بحيث يكونوا متماسكين بيد واحدة ويؤدونها بشكل جميل ومنظم.

وتختبر قبائل الزرانيق لاعبيها من خلال لعبة البرش التي تظهر مدى قوة ولياقة اللاعب الزرنوقي.

لعبة الشرجي

تعتمد على الرشاقة والسرعة وهي لعبة قتالية بامتياز، بحيث يستخدم فيها السيوف ويتشكل فيها اللاعبون بشكل صف ويلعبون بشكل موحد ومنظم ومتناغم مع الطبول والمزمار (النأي).

في هذه اللعبة يكون اللاعب حاملا سيفه واثناء اللعب يستعرض بالسيف أمام أصحاب السيوف الآخرين، فيخرج اليه العمال، أي قائد فرقة الطبول أو يخرج العمال ويخرج اليه أصحاب السيوف ويكون كشكل مبارزة مما يضفي جوا حماسيا للجماهير.

لعبة التقحيل

تعتمد لعبة التقحيل على القوة والتوازن والتدقيق الجيد، حيث يمسك اثنان عصاً ويرفعونها للأعلى بحيث يكون ارتفاعها من مترين إلى مترين ونصف المتر، ثم يأتي اللاعب ويقفز من تحت العصى ما بين الرجلين ويركل العصى بطرف قدميه. وينزل بشكل صحيح ومرن وسريع حتى لا يقع على ظهره.

تعد التقحيل من ألعاب القوة وتستحق أن تكون ضمن الألعاب الأولمبية في اليمن هي ولعبه القفز على الجمال.

بالإضافة إلى لعبة التقحيل إلى أن من يرفع العصى اثنين اشخاص وقوفا أو جلوسا على ظهور الجمال.

لعبة قفز الجمال

هي لعبة شهيرة في تهامة وتعتمد على القوة والشجاعة والرشاقة والسرعة، والتركيز الجيد وعدم الخوف لشدة خطورتها.

وتضم اللعة كوم من الاتربة (تلة صغيرة) برتفاع معين ويتم رص عدد من الجمال والإمساك بها جيدا ومن خلف (التلة) المُجرى وهو مكان مفتوح ومستوي وهو المكان اللذي يبدأ منه اللاعب بالجري سريعا باتجاه الجمال وكذلك الجول هو المكان اللذي يهبط فيه اللاعب من فوق الجمال بعد قفزها ويجب أن تكون أرض رخوه وشبه صحراوية حتى لا يصاب اللاعب.

وتعتمد اللعبة على سرعة اللاعب وقوته وتركيزه على (تلة) والتوقيت الدقيق لآجل الدوس عليها بالقدم التي يفضلها اللاعب ويحسب كل خطوة الى أن يصل إلى التلة ويضع قدمه عليها ثم الانطلاق في الجو فوق الجمال والتحكم بمساره اثناء التحليق وكذلك عند الهبوط بشكل سلس وسليم بحيث يضع قدميه في الأرض وينزل بجسد منحني لامتصاص الضربة ومن ثم يقفز للأعلى بشكل استعراضي والتفاخر أمام الجماهير.

يقول قعيبل الزرنوقي وهو أحد لاعبي هذه اللعبة أنه أثناء ادائها يشعر “بعد القفز على الجمال بشعور وفخر واعتزاز وانتماء كبير للأرض وتعد محل تحدي للجميع”، معربا عن أمله أن يرى هذه اللعبة لتكون ضمن الألعاب الأولمبية كباقي الرياضات العالمية.

وعن أهمية هذه الألعاب، يقول المشرف الفني لفرقة نادي شباب الزرانيق للموروث الشعبي التهامي إنها “جزءًا من التراث الثقافي اليمني التهامي الزرنوقي الاصيل وتعكس تاريخ وثقافة المجتمع وتعبر عن تعمقه وتجذره في التاريخ”.

وأوضح لـ”العين الإخبارية” أن هذه الألعاب “تعتبر من الألعاب الشعبية الرياضية وتعزز اللياقة البدنية والروح الرياضية. وهي ليس حركات تتمايل بها أجسامنا فقط وإنما هي أصاله وحضارة وإرث الأباء والأجداد للأجيال”.

وأكد أن هذه الألعاب “تعزز التواصل الاجتماعي بين الأفراد القبائل والمجتمعات، وتعزز الروح الجماعية وتعد جزءًا من الهوية الثقافية اليمنية التهامية الزرنوقية وتعزز الشعور بالانتماء والفخر بالتراث مما يتطلب الحفاظ عليها ورعايتها شعبيا وحكوميا”.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

حادثة صادمة داخل بقالة… كاميرات المراقبة توثق تصرفات غير لائقة لرجل أربعيني

نيوز لاين | 301 قراءة 

تواصلت مع إخوتها عبر الفيديو فصدموها!!.. مستجدات مؤثرة في قصة الفتاة اليمنية الإسرائيلية الباحثة عن والدها في يافع!

موقع الأول | 250 قراءة 

الظهور الأول لنجل "هادي" الأصغر.. من هو "ياسر" الذي خطف الأنظار بجانب عمه؟

الوطن العدنية | 235 قراءة 

عقب توتر الوضع في يافع.. دعوات لطرد رئيس الانتقالي

كريتر سكاي | 231 قراءة 

يحيى صالح ينشر بيانا ناريا جديدا بشأن جريمة تفجير جامع دار الرئاسية ويتحدث عن الاطراف التي خططت ومولت ونفذت

المشهد اليمني | 204 قراءة 

”بدل ما نموت من الحر”.. مقترح غريب ينتشر في عدن ويثير الجدل الواسع!

المشهد اليمني | 176 قراءة 

طالبة تكشف تفاصيل صادمة عن اغتصابها داخل حرم مدرسة في تعز

نيوز لاين | 167 قراءة 

أخ في يافع وأخت في تل أبيب.. صورة تُنهي فراق 60 عاماً!

الوطن العدنية | 150 قراءة 

اغتيال ضابط في مديرية سيئون بمحافظة حضرموت

الميثاق نيوز | 137 قراءة 

الدعم السعودي للكهرباء في عدن يحظى بإشادة رسمية وسط دعوات لتوسيع المشاريع

الوطن العدنية | 121 قراءة